اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، 31 أيار/مايو 2009
مجال التركيز
يجهل معظم الناس حجم الضرر الذي يتسبّب فيه التبغ، حتى وإن كانوا يدركون بعض الشيء أنّه ينطوي على مخاطر صحية.
وتستخدم شركات التبغ التغليف والتقنيات الدعائية الأخرى لتزيد من جاذبية التبغ وتسعى، في الوقت ذاته، إلى تتويه المستهلكين كي يغفلون الواقع الكئيب المتمثّل في أشكال الدمار الصحي الناجمة عن تعاطي التبغ.
وقد تبيّن أنّ وضع التحذيرات على عبوات التبغ من الأساليب الرخيصة والقوية لإظهار الحقيقة بشأن تعاطي التبغ. والتحذيرات التي تشمل صوراً عن الضرر الناجم عن التبغ تضمن فعالية خاصة في الإبلاغ عن المخاطر وتحفيز التغييرات السلوكية، مثل الإقلاع عن تعاطي التبغ أو الحد منه. ذلك أنّ التحذيرات المصورة تنقل رسالة واضحة وفورية، حتى إلى الناس الذين لا يمكنهم القراءة. كما أنّها تحدّ، إجمالاً، من جاذبية عبوات التبغ- التي تؤدي وظيفة هامة في الترويج لمنتج ينتمي معظم مستهلكيه الجدد إلى فئة الشباب ويراعون أهمية الصور والعالمات التجارية.
واستجابة لمقتضيات هذا الخطر ولما ورد من البلدان من طلبات تدعو إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة تركّز حملة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2009 على الرسالة الرئيسية التالية:
وضع تحذيرات صحية على عبوات التبغ بشكل يجمع بين النص والصورة من الأساليب العالية المردود لإذكاء الوعي العام بالمخاطر الصحية الكبرى المرتبطة بتعاطي التبغ وللحد من نسبة تعاطيه.
لماذا يتعيّن علينا الترويج لأهمية وضع تحذيرات صحية مصورة على جميع عبوات التبغ؟
لأنّها أثبتت فعاليتها في البلدان التي اشترطت استخدامها. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:
• في كندا، أفاد 58% من المدخنين بأنّ التحذيرات دفعتهم إلى التفكير ملياً في آثار التدخين الصحية.
• في البرازيل، أفاد 67% من المدخنين بأنّ التحذيرات جعلتهم يرغبون في الإقلاع عن التبغ، وأفاد 54% منهم أنّها دفعتهم إلى تغيير رأيهم بشأن آثار التدخين الصحية.
• في سنغافورة، أفاد 28% من المدخنين بأنّ التحذيرات دفعتهم إلى تخفيض عدد السجائر التي يدخنونها، كما صرّح سُدس المدخنين بأنّهم أصبحوا يتجنبون التدخين قرب الأطفال نتيجة تلك التحذيرات.
• في تايلند، أفاد 44% من المدخنين بأنّ التحذيرات زادت "كثيراً" من احتمال إقلاعهم عن التدخين في الأشهر القادمة، كما صرّح 53% منهم بأنّها جعلتهم يفكرون "كثيراً" في مخاطره الصحية.