مكافحة فقدان السمع: استثمار رشيد

اليوم العالمي للسمع: 3 آذار/ مارس 2017

فقدان السمع غير المعالج يكبد الاقتصاد العالمي تكاليف باهظة، فهو يكلف ما يعادل ال 750 مليار دولار سنوياً.

التدخلات الموصى بها:

بإمكان صناع القرار أن يعالجوا فقدان السمع عن طريق مايلي:

  • تخصيص موارد مناسبة؛
  • دمج رعاية الأذن والسمع في النظم الصحية؛
  • بناء قدرات الموارد البشرية؛
  • تنفيذ برامج معنية بالتشخيص والتدخل المبكرين؛
  • وزيادة الوعي فيما بين جميع قطاعات المجتمع.

التدخلات ذات المردودية:

تثبت البينات أن مكافحة فقدان السمع ذات مردودية فيما يخص مايلي:

  • الوقاية من فقدان السمع عن طريق مايلي:
    • توفير الحماية من الأصوات العالية
    • تشخيص التهاب الأذن الوسطى وعلاجها.
  • تشخيص فقدان السمع في وقت مبكر من خلال فحص الأشخاص التاليين:
    • حديثي الولادة؛
    • الأطفال في سن الدراسة؛
    • البالغون ممن تزيد أعمارهم على 50 سنة.
  • تقديم خدمات إعادة التأهيل جنبا إلى جنب مع الدعم اللازم للاستمرار في استعمال وسائل تقويم السمع.
  • تحسين إتاحة زرع قوقعة الأذن.

تفسير التعليقات المدونة ولغة الإشارات وسيلة فعالة لتسيهل سبل حصول المصابين بالصمم وثقل السمع على المعلومات.

التدخلات التي تعود بالفائدة على الأفراد

التدخلات تعود بفوائد على المجتمعات والبلدان:

  • تحقيق وفورات مالية وعائدات كبيرة من الاستثمار؛
  • زيادة إتاحة فرص التعليم؛
  • زيادة فرص مكافحة فقدان السمع والأرباح التي تعود بالفائدة على الاقتصاد؛
  • تخفيض التكاليف المتكبدة عن علاج الاكتئاب وتدهور القدرات المعرفية؛
  • وإقامة مجتمع متكامل.