أمراض المناطق المدارية المنسية: أسئلة متكرّرة

ما هي أمراض المناطق المدارية المنسية؟

أمراض المناطق المدارية المنسية* أمراض تستشري أساساً في الأماكن الفقيرة، ولاسيما عندما يكون الجو حاراً ورطباً كما هو الحال في المناطق المدارية.

ومعظم تلك الأمراض طفيلي المصدر وينتشر عن طريق الحشرات، من البعوض والذباب الأسود والحلازين إلى ذباب الرمل وذباب تسي تسي و"بق الحشاشين" وما يُدعى ذباب الأقذار. وهناك أمراض أخرى تنتشر عن طريق الماء الملوّث والتربة التي تحتوي على بيوض الديدان.

وتدوم أطوار السراية عندما تكون البيئة ملوّثة. ويدوم التلوّث البيئي، بدوره، بسبب تدني ظروف العيش ومعايير النظافة الشخصية. وقد باتت هذه الأمراض، بعدما كانت واسعة الانتشار فيما مضى، تتركّز حالياً في الأماكن التي يسودها فقر مدقع، ولا سيما في الأحياء الحضرية الفقيرة أو مناطق النزاعات، وتستشري في ظروف الإملاق.

أمّا في أنحاء كثيرة أخرى من العالم، فإنّ تلك الأمراض تختفي تدريجياً مع تحسّن ظروف العيش ومستوى النظافة.

-----------------------------------
**القائمة ليست جامعة وهي تورد فوارق إقليمية وقطرية. وتركّز منظمة الصحة العالمية، حالياً، على ما يلي:

الأمراض المحدّدة العلاج: وهي أمراض يمكن علاجها بشكل جماعي ومنها أنواع العدوى التي تسبّبها الدودة الطفيلية وتنتقل عن طريق التربة وداء الفيلاريات اللمفية وداء كلابية الذنب وداء البلهارسيات وداء التنينات والداء الديداني الحيواني المصدر وحمى الضنك/حمى الضنك النزفية وداء الكلب والداء العليقي.

الأمراض غير المحدّدة العلاج: وهي أمراض تقتضي علاجاً خاصاً ومنها داء الليشمانيات وداء المثقبيات الأفريقي البشري وداء شاغاس وقرحة بورولي.

شارك

ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ:

6 كانون الأول/ديسمبر 2010 18:31 CET