المبادرة العالمية للسلامة اللقاحات

الخطر المحتمل للقاحات المنتجة باستخدام الخمائر

السجل الوبائي الأسبوعي الصادر في 7 كانون الثاني/ يناير 2005

هناك احتمال نظري لأن تتلوث اللقاحات بمستضدات الخمائر وأن يؤدي ذلك إلى حدوث تماثل بين ببتيدات (هضميدات) الخمائر وبروتينات الميالين (النخاعين) البشرية. وقد يتـم تفعيـل الخلايـا التائية (T cells)، مما يؤدي إلى حدوث تفاعل متصالب مع بروتينات الميالين. وقد قيل في الماضي إن هذا الأمر قد يُحدث تفاعلية لدى المرضى المصابين بالتصلب المتعدد. ولكن، يلاحظ في اللقاح ضد التهاب الكبد البائي مثلا، أن أقل من 1٪ من محتوى اللقاح من البروتين يأتي من الخمائر ولا يوجد أي استمناع (توليد مناعة) يمكن كشفه. وتعتقد اللجنة أنه ينبغي النظر إلى مسألة التماثل بحذر لأنه لا توجد سوى أمثلة قليلة على أي تماثل حقيقي في الأمراض البشرية، ولأنه تلزم مقادير كبيرة من الخمائر والمواد المساعدة لكي يحدث أي تفاعل، ولأن الدراسات المتعلقة برابط مستضدات الكريات البيض البشرية ليست واضحة الدلالة. والبشر معرضون في العالم للخمائر الموجودة في البيئة، ولكل إنسان أجسام مضادة ضد الخمائر. وما لم توجد إشارة محددة، فإنه لا لزوم في الوقت الحاضر للاهتمام بهذا الشاغل النظري. وإن البيانات التي تدعو إلى الاعتقاد بأنه يحدث تنبيه مناعي بتحريض من الخمائر كنتيجة لتلوث اللقاح هي بيانات غير مقنعة.

شارك