ما الآثار التي تنجم عن نقص العاملين الصحيين؟

المزيد من الأسئلة التي يتكرر طرحها

أسئلة يتكرر طرحها

سؤال: ما الآثار التي تنجم عن نقص العاملين الصحيين؟

جواب: من المسلم به أن النقص المزمن في عدد العاملين الصحيين يشكل إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض إيتاء الخدمات الصحية الناجعة لمن هم في أمس الحاجة إليها. وهو يعد واحداً من أهم القيود الأساسية التي تحول دون تحقيق المرامي الصحية والإنمائية الدولية مثل المرامي الإنمائية للألفية والإتاحة الشاملة لخدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم في مجال الأيدز والعدوى بفيروسه.

ويتجلى أثر ذلك بالنسبة إلى السكان في الافتقار إلى الخدمات الصحية الأساسية من قبيل خدمات الوقاية، وإتاحة المعلومات، وتوزيع الأدوية، وخدمات حالات الطوارئ، والرعاية السريرية، والتدخلات التي تنقذ الأرواح مثل تمنيع الأطفال، والحمل المأمون، وإيتاء الخدمات الصحية للأمهات، وفرص الحصول على علاج الأيدز والسل والملاريا.

أما الأثر بالنسبة للعاملين الصحيين فيتجلى في زيادة عبء العمل والمزيد من الإجهاد الشديد، مما قد يؤدي إلى انعدام الدوافع المشجعة على العمل والشعور بالتعب والتغيب والاضطرابات النفسية والمرض والهجرة أو حتى قطع الصلة تماماً مع الميدان الصحي.

شارك