يوم الصحة العالمي

ما الذي يمكننا فعله؟

يوم الصحة العالمي 2009: معلومات أساسية

لكل فرد دور يمكنه القيام به

WHO/Christopher Black

جميعاً المساعدة في دعم توفير صحة أفضل أثناء الطوارئ. فالحاجة ماسة لدعم شامل من جميع أفراد المجتمع من أجل مستشفيات أكثر أمناً. فالشراكات بين القطاعات المختلفة (بما في ذلك خدمات الطوارئ) هي أمر حيوي لضمان تلقّي المرافق الصحية الاهتمام الأكبر عند وقوع أي حدث طارئ، مثل الحفاظ على إمدادات المياه أو تأمين الوصول إلى المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى.

وإن الكثيرين منا يقومون بذلك بالفعل، كما أن البعض يتطوع للعمل في المرافق الصحية. وتقوم الهيئات المهنية بتشجيع الابتكارات والتصميمات التي تجعل المرافق الصحية أكثر أمناً وتعمل بكفاءة أكبر أثناء الطوارئ.

ولكننا يمكن أن نفعل أكثر من هذا، فهناك أعمال ينبغي القيام بها على نحو عاجل إذا ما كان علينا توقّي وقوع وفيات وحدوث معاناة دونما ضرورة، عندما تخفق مستشفياتنا في العمل أثناء الطوارئ. ونورد في ما يلي الأشياء التي يمكن القيام بها للشروع في جعل المستشفيات آمنة أثناء الطوارئ:

فينبغي على الحكومات:

  • تأييد الدعوة إلى جعل المرافق الصحية آمنة وقادرة على العمل أثناء الطوارئ، لأسباب صحية واجتماعية واقتصادية.
  • إدراج برامج "المستشفيات الآمنة"، والحد من المخاطر الصحية ضمن البرامج الوطنية للحد من أخطار الكوارث.
  • إعداد برامج وسياسات وطنية متعدِّدة القطاعات لجعل المرافق الصحية آمنة أثناء الطوارئ. فالبلدان التي قامت بإنشاء برنامج "للمستشفيات الآمنة" تكون قد خطت خطوة مهمة تجاه حماية مرافقها الصحية وتوفير الرعاية الصحية في أكثر الأوقات حاجة لها.
  • متابعة تنفيذ برنامج "المستشفيات الآمنة" وتقديم التقارير اللازمة عن ذلك لضمان نجاحه.
  • الاستثمار في مشروعات المرافق الصحية التي تقام فقط في مواقع آمنة، وتراعى جوانب السلامة في تصميماتها وإنشائها، وتقدم الرعاية وتستعد للطوارئ.
  • إدراج عناصر سلامة المرافق الصحية والاستعداد للطوارئ ضمن إجراءات التـرخيص للمرافق الصحية واعتمادها.
  • صياغة وتمرير وتنفيذ التشريعات التي توفِّر الحماية للمستشفيات، بما في ذلك قواعد البناء النوعية للمستشفيات.
  • إجراء تقييمات للسلامة في المرافق الصحية القائمة مع وضع جدول لتجهيز المرافق ذات الأوضاع الحرجة والأكثر عرضة للمخاطر بوسائل الحماية المناسبة.
  • دعم التدابير التي تكفل توفير الحماية للعاملين الصحيين وضمان أمنهم أثناء الطوارئ.
  • إرسال بعثات ميدانية أثناء الطوارئ لجمع المعلومات واستخلاص العبر.

وينبغي على المؤسسات المالية والجهات المانحة:

  • إدراج تدابير السلامة والاستعداد للطوارئ ضمن جميع الخطط والمشروعات المقتـرحة الخاصة بالإنشاءات الصحية، بما يشمل تقييم المخاطر ومواطن الضعف وتقييمات السلامة، وذلك من أجل تجهيزها بوسائل السلامة المناسبة.
  • العمل مع الحكومات من أجل تطبيق قواعد تخطيط استخدام الأراضي والبناء عليها.
  • تشجيع الدراسات والبحوث في مجال التقييم الاقتصادي لقضية جعل المرافق الصحية آمنة أثناء الطوارئ.
  • إدراج قضية المرافق الصحية الآمنة والاستعداد للطوارئ في ملفات الكوارث والتنمية الصحية.

وينبغي على الجامعات والمدارس والهيئات المهنية:

  • إعداد نماذج أو دورات تدريبية لوضع قضية السلامة والاستعداد للطوارئ في المرافق الصحية ضمن المناهج الدراسية الجامعية والمهنية.
  • تشجيع التصميمات ذات السمة الابتكارية والعالية المردود في ما يتعلق بسلامة المرافق الصحية ومأمونيتها.
  • تشجيع الأسلوب التكاملي للنماذج التدريبية الخاصة بالطوارئ الأساسية والرعاية الجراحية ضمن المناهج التعليمية والتدريبية لمقدِّمي الرعاية الصحية على جميع مستويات الرعاية.
  • إجراء البحوث حول تأثير الكوارث على المرافق بهدف تحسين الأداء وممارسات العاملين أثناء الطوارئ، وتقييم ذلك.

وينبغي على المؤسسات الصحية والقوى العاملة الصحية:

  • الاستفسار عن مدى سلامة المرفق الصحي الخاص بها.
  • إعداد برنامج خاص بالمرفق الصحي حول إدارة أخطار الطوارئ.
  • تعزيز جوانب الأمن والسلامة لدى العاملين الصحيين في حالات الطوارئ، وذلك على المستويات الشخصية، والمؤسسية، والوطنية، وتنفيذ حلول زهيدة التكاليف لعزل الحالات المرضية الـمُعْدية، وكذلك لتوقّي سراية الأمراض داخل المرفق الصحي.
  • تحيُّن الفرص للتدريب وإجراء التمارين بغرض صقل المهارات وتحديث المعارف.
  • إعداد خطة لمواجهة الطوارئ خاصة بالمرفق الصحي وإدراجها ضمن خطط الطوارئ الصحية وطوارئ المجتمع.
  • اختبار خطط مواجهة الطوارئ على المستوى الوطني والمحلي وعلى مستوى المرفق الصحي، وتحديثها.
  • إشراك جميع قطاعات القوى العاملة الصحية (الإدارة، والممرضات والأطباء واتحاد العاملين وغيرهم) في مرحلة التخطيط.
  • جعل الخطة معلنة للجميع مع تحديثها بصفة دورية.

وينبغي على الوكالات الدولية والإقليمية، والمنظمات اللاحكومية، والإعلام:

  • معرفة النشاط الذي تـتخصَّص فيه الوكالة أو المنظمة اللاحكومية، بحسب ما يتعلق بالمرافق الصحية أثناء الطوارئ، وتبادل المعلومات والخبرات معها لجعل المرافق الصحية آمنة وقادرة على العمل أثناء الطوارئ.
  • الانطلاق من الآليات القائمة المشتـركة بين الوكالات والشراكات الاستـراتيجية لتقوية استعدادات المرفق الصحي.
  • إدراك الدور الحيوي للإعلام في رفع مستوى الوعي الجماهيري حول أهمية الاستعداد للطوارئ. فالتقارير الخاصة بالاحتياجات القائمة والثغرات الموجودة والممارسات الجيدة يمكن أن تستقطب اهتمام الناس وتساعد على طرح قضية جعل المرافق الصحية أكثر أمناً للمناقشة والتنفيذ على أعلى المستويات.
شارك