يوم الصحة العالمي

يوم الصحة العالمي 2012: معلومات أساسية

دليل لفائدة منظمي التظاهرات

عالمنا في تغيّر

الحقائق الرئيسية

  • ارتفع عدد الأشخاص البالغين من العمر 60 عاماً فما فوق بنسبة الضعف منذ عام 1980.
  • سيشهد عدد الأشخاص البالغين من العمر 80 عاماً، من الآن وحتى عام 2050، زيادة بنسبة أربعة أضعاف تقريباً ليبلغ 395 مليون نسمة.
  • في غضون الأعوام الخمس القادمة سيتجاوز عدد الأشخاص من الفئة العمرية 65 سنة فما فوق عدد الأطفال دون سن الخامسة.
  • بحلول عام 2050، سيتجاوز عدد أولئك المسنين عدد جميع الأطفال دون سن الرابعة عشرة.
  • تعيش النسبة الكبرى من المسنين في البلدان المرتفعة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. وسترتفع تلك النسبة لتبلغ 80% بحلول عام 2050.

هناك، في القرن الحادي والعشرين، مجموعة واسعة من الاتجاهات الاجتماعية التي تؤثر في الصحة وتتأثر بها. فمن الملاحظ اتخاذ الاقتصادات أبعاداً عالمية، وتزايد عدد من يعيشون ويعملون في المدن، وتغيّر الأنماط الأسرية، وسرعة تطوّر التكنولوجيا. ومن أكبر التحوّلات الاجتماعية تشيّخ السكان. وسيشهد العالم، في القريب، عدداً من المسنين يفوق عدد الأطفال وتزايد عدد الطاعنين في السن بصورة لم يسبق لها مثيل.

1. سيشهد العالم، أكثر من أي وقت مضى، مزيداً من الأشخاص الذين يعيشون حتى يبلغوا سن الثمانين أو التسعين.

فسيعرف عدد الأشخاص البالغين من العمر 80 عاماً أو أكثر، مثلاً، زيادة بنسبة تناهز أربعة أضعاف، مقارنة بالعدد المُسجّل في عام 2000، ليبلغ 395 مليون نسمة بحلول عام 2050. ولا توجد أيّة سابقة في التاريخ عن وجود بالغين في متوسط العمر أو بالغين مسنين لهم آباء على قيد الحياة، كما هو الحال فعلاً اليوم. وسيعرف مزيد من الأطفال أجدادهم وحتى آباء أجدادهم، لاسيما أمهات جداتهم. ذلك أنّ النساء يعشن، في المتوسط، ستة إلى ثمانية أعوام أكثر من الرجال.

2. شهد القرن الماضي تحسّناً ملحوظاً في متوسط العمر المأمول.

ففي عام 1910، كان متوسط العمر المأمول فيما يخص المرأة الشيلية لا يتعدى 33 عاماً؛ أمّا اليوم، وبعد مضي قرن واحد، فقد بلغ ذلك المتوسط 82 عاماً. وذلك يمثّل قفزة عظيمة مكّنت من كسب 50 عاماً من العمر في قرن واحد، وتمت إلى حد كبير بفضل التحسينات التي شهدتها الصحة العمومية.

3. سيشهد العالم، في القريب، عدداً من المسنين يفوق عدد الأطفال.

ففي غضون الأعوام الخمس القادمة، ولأوّل مرّة في تاريخ البشرية، سيتجاوز عدد الأشخاص من الفئة العمرية 65 سنة- فما فوق عدد الأطفال دون سن الخامسة. وبحلول عام 2050، سيتجاوز عدد أولئك المسنين عدد جميع الأطفال دون سن الرابعة عشرة.

4. سكان العالم يهرمون بسرعة.

ستشهد نسبة سكان العالم الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، في الفترة بين عامي 2000 و2050، زيادة بنسبة الضعف، أي من 11% إلى 22%. ومن المتوقع، على مدى الفترة ذاتها، أن يرتفع العدد المطلق للأشخاص البالغين من العمر 60 عاماً فما فوق من 605 ملايين نسمة إلى ملياري نسمة.

5. ستشهد البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل أسرع وأكبر تحوّل ديمغرافي.

فقد استغرق ارتفاع عدد سكان فرنسا البالغين من العمر 65 عاماً فما فوق بنسبة الضعف، أي من 7% إلى 14%، مدة قوامها 100 عام. وعلى عكس ذلك سيستغرق بلوغ تلك النسبة، في بلدان مثل البرازيل والصين، مدة تقل عن 25 عاماً.

شارك