يوم الصحة العالمي

يوم الصحة العالمي 2008: صور للتحميل

الجمهورية الدومينيكية

تسبّب إعصار نويل المداري في وقوع فيضانات في 80% من أراضي الجمهورية الدومينيكية في تشرين الأوّل/أكتوبر 2007. وتسبّبت تلك الفيضانات، بدورها، في تدمير شبكة الإمداد بالمياه وسدّ الطرقات المؤدية إلى المنطقة الجنوبية من البلد ممّا زاد من هشاشة النظام الصحي المُثقل أصلاً.


هندوراس

لقد أصبحت هذه المساحة الشاسعة من إحدى مزارع الموز في هندوراس قفراً عندما ضرب إعصار ميتش المنطقة في عام 1998. وتسبّب هذا الإعصار- الذي طال أيضاً نيكاراغوا-في وفاة أكثر من 17000 نسمة وتشريد ثلاثة ملايين نسمة أخرى. وقد بلغت قيمة الأضرار الناجمة عنه نحو 3000 مليون دولار أمريكي.


الهند

شرطي المرور هذا يرتدي قناعاً لحماية نفسه من تلوّث الهواء في إحدى نقاط تقاطع الطرقات في كلكتا بالهند. وفي عام 2002 قضى أكثر من 120000 شخص نحبهم في الهند بسبب أمراض أدّى تلوّث الهواء إلى استفحالها. والتحوّل إلى نُظم نقل أكثر استدامة ووقود أنظف من الأمور التي يمكنها الإسهام في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة وتخفيض عدد الوفيات الناجمة عن تلوّث الهواء في الوقت ذاته.


النيجر

لقد تواصلت أنشطة الحماية من الملاريا في النيجر. ويجري الآن إحراز تقدم في مكافحة هذا المرض، غير أنّ الدراسات تشير إلى أنّ ارتفاع درجات الحرارة والتغيّرات الحاصلة في تراكم المياه نتيجة تغيّر المناخ قد تتسبّب، بحلول عام 2030، في زيادة عدد السكان الأفارقة المعرّضين لمخاطر الإصابة بهذا المرض بنحو 90 مليون نسمة.


خلال الأزمات الغذائية الحادة التي تظهر بسبب عدة عوامل منها ارتفاع درجات الحرارة تدعم منظمة الصحة العالمية المبادرات الوطنية الرامية إلى جمع المعلومات الصحية من الأسر، كما يظهر من هذه الصورة التي التُقطت في النيجر. ويسهم ذلك الدعم في ترصد الأمراض، الذي يُعد، فعلاً، من الوظائف الأساسية ويكتسي أهمية أكبر في ظروف تغيّر المناخ.


يزيد ارتفاع درجات الحرارة وتقلّب كمية تهاطل الأمطار من شدة القحط الوخيم أصلاً، على غرار ما يحدث في النيجر. ويؤثّر نقص المياه والأغذية، إلى حد كبير، في صحة المجتمعات المحلية المستضعفة أصلاً.


باكستان

WHO/Christopher Black

يواجه السكان الذي يضطرون إلى استخدام مصدر مائي واحد للقيام بكل أعمالهم اليومية- مثل هذه الطفلة في باكستان- مخاطر الإصابة، أكثر من غيرهم، بأنواع العدوى المعدية المعوية وغيرها من الأمراض المنقولة بالمياه. وتودي تلك الأمراض، مجتمعة، بحياة نحو 2ر2 مليون نسمة كل عام في جميع أنحاء العالم، معظمهم من أطفال البلدان النامية. ومن شأن تنقّل السكان المحتمل نتيجة زيادة تواتر الظواهر المناخية وزيادة شدّتها أن يسهم في ارتفاع ذلك العدد.


يتعرّض سكان مدن البلدان النامية، مثل باكستان، لمجموعة من المخاطر الصحية التي يُحتمل أن تسهم عدة جوانب من تغيّر المناخ في زيادتها. فيمكن أن تؤدي موجات الحرّ وحالات تلوّث الهواء في المناطق الحضرية، على سبيل المثال، إلى استفحال الأمراض القلبية والتنفسية. كما قد تزداد معدلات الإصابة بأمراض معدية مثل حمى الضنك والإسهال.


أوغندا

تُعد الفيضانات التي شهدتها أوغندا في الآونة الأخيرة من الكوارث الكبرى. فقد تسبّبت في تدمير 40% من شبكة الطرقات في البلد وفي إتلاف المحاصيل على نطاق واسع. وتسهم تلك الفيضانات، في هذا البلد الذي لا يستخدم 40% من سكانه مصادر مائية مأمونة، في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض مثل الملاريا والكوليرا.

شارك