يوم الصحة العالمي

أبطال في خدمة الصحة في جمهورية أفريقيا الوسطى

"أكثر الأزمات خفاءً في العالم": جمهورية أفريقيا الوسطى

أزمات جمهورية أفريقيا الوسطى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية يُغذي بعضها البعض الآخر ويزيده تفاقماً. فهي، وقد مزقتها الاضطرابات الداخلية - أربع حروب في العقد الماضي – من أفقر بلدان المعمورة. وقد خلفت صراعات السنوات 2001-2003 ندوباً غائرة، بدنية وذهنية على سكانها.

كانت جرائم الحرب أمراً مستفحلاً وقد شملت التعذيب والنهب والتدمير والاغتصاب الجماعي، وخطف النساء والرجال والأطفال وقتلهم. ومرت هذه الأحداث دون أن يشعر بها أحد تقريباً من العالم، مما دعا الأمم المتحدة إلى وصف الحالة في جمهورية أفريقيا الوسطى بأنها "الأزمة الأكثر خفاءً في العالم".

صورة قاتمة للحالة الصحية

  • من بين الأمراض المعدية الواسعة الانتشار فيها الأيدز والعدوى بفيروسه والملاريا والسل ومرض النوم والتيفود والالتهاب السحائي.
  • معدلات وفيات الأمومة والولدان ترتفع ارتفاعاً حاداً.
  • أقل من ثلث السكان يمكنهم الحصول على الماء النقي.
  • في عام 1995 بلغ متوسط العمر المأمول 49 سنة، أما في عام 2003 فبلغ 41 سنة.
  • يوجد طبيب واحد لكل 850 17 شخصاً، وممرضة واحدة لكل 7812 شخصاً، وسرير بالمستشفيات لكل 1095 شخصاً.

"في قلب أفريقيا، هناك أربعة ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة. فالأطباء يرون مرضاهم يموتون لأنهم لا يملكون ما يكفي لإنقاذ حياتهم."

ليا كوياسوم دومتا، وزيرة الصحة العمومية والسكان