كل متبرع بدمه بطل

Oliver Ohanlon

تنظّم سنويا البلدان الواقعة في أقاليم العالم كافة طائفة واسعة من الفعاليات والأنشطة احتفالا باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وتشمل هذه مباريات بكرة القدم وحفلات موسيقية مجانية وعيادات متنقلة للتبرع بالدم ومنح أوسمة تذكارية.

وقد قررت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها تركيز حملة عام 2012 على الفكرة القائلة إن بإمكان أي واحد منا أن يصبح بطلا بأن يتبرع بدمه ليس إلا. ويستجيب الأشخاص الذين يقومون بأعمال بطولية كل يوم للحاجة العاجلة من الدم مهما كانت الظروف وحتى إذا كان ذلك ينطوي على بعض المتاعب ويقدمون احتياجات الغير على احتياجاتهم الشخصية. وينتمي الأشخاص الذين يتبرعون بدمائهم عن طواعية إلى جميع مناحي الحياة والمناطق والخلفيات والديانات والأعمار كافة. وهؤلاء الأفراد يريدون باختيارهم التبرع بدمائهم بمحض إرادتهم وبدون مقابل، القيام بعمل "بطولي" وانتهاج سلوك يوحي بالتضامن الإنساني القوي في سبيل إنقاذ الأرواح. وبعضهم يقوم بذلك لعشرات المرات منذ عدة عقود.