مركز وسائل الإعلام

تنظيم الأسرة

صحيفة وقائع رقم 351
تموز/ يوليو 2012


حقائق أساسية

  • يودّ نحو 222 مليون من الأزواج في البلدان النامية تأخير الحمل أو وقفه ولكنّهم لا يستخدمون أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل.
  • تساعد بعض أساليب تنظيم الأسرة على الوقاية من انتقال فيروس الإيدز وسائر العداوى المنقولة جنسياً.
  • يحدّ تنظيم الأسرة من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون.
  • يسهم تنظيم الأسرة في تعزيز حق الناس في تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم وحقهم في المباعدة بين الولادات.

ويمكّن تنظيم الأسرة الناس من تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم والمباعدة بين الأحمال. ويمكن تحقيقه باستعمال أساليب منع الحمل وعلاج العقم (تركّز صحيفة الوقائع هذه على منع الحمل).

فوائد تنظيم الأسرة

الترويج لممارسات تنظيم الأسرة - وضمان الوصول إلى وسائل منع الحمل التي تفضلها النساء والأزواج - أمر ضروري لتأمين رفاهية المرأة واستقلالها، وتقديم الدعم في الوقت نفسه لصحة المجتمعات وتنميتها.

توقي المخاطر الصحية التي تتعرّض لها النساء نتيجة الحمل

تؤثّر قدرة المرأة على اختيارها في أن تصبح حاملا ووقت حملها تأثيرا مباشرا على صحتها وعافيتها. ويتيح تنظيم الأسرة المجال أمام المباعدة بين الأحمال ومن تأخير الحمل لدى الشابات المعرّضات، بشكل كبير، لمخاطر الإصابة بمشكلات صحية ومخاطر الوفاة جرّاء الحمل المبكّر، وبإمكان هذا التنظيم أن يحول دون حدوث حالات حمل بين النساء الأكبر سنا من المعرضات أيضا لخطر متزايد، ويمكّن المرأة الراغبة في تحديد حجم أسرتها من تحديده. وتشير البيّنات إلى أن النساء اللاتي يزيد عدد أطفالهن على أربعة أطفال معرضات لخطر متزايد في أن يكن في عداد وفيات الأمهات.

ويحدّ أيضا تنظيم الأسرة من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون عن طريق تقليل معدلات حالات الحمل غير المرغوب فيه.

خفض وفيات الرضّع

تنظيم الأسرة من الأمور الكفيلة بتوقي تقارب الأحمال والولادات وتوقي توقيتها غير المناسب، وذلك ما يسهم في بعض من أكثر معدلات وفيات الرضّع ارتفاعاً في العالم. كما يواجه الرضّع الذين تلدهم أمهات يقضين نحبهن أثناء الولادة، أكثر من غيرهم، مخاطر الوفاة واعتلال الصحة.

المساعدة على توقي الإيدز والعدوى بفيروسه

يحدّ تنظيم الأسرة من مخاطر الأحمال غير المرغوب فيها لدى النساء المتعايشات مع فيروس الإيدز، ممّا يؤدي إلى خفض عدد الرضّع المصابين بذلك الفيروس وعدد الأيتام. كما توفر العوازل الذكرية والأنثوية حماية ثنائية ضدّ الأحمال غير المرغوب فيها والعداوى المنقولة جنسياً، ومنها عدوى فيروس الإيدز.

تمكين الناس ورفع مستوى التثقيف

يمكّن تنظيم الأسرة الناس من اتخاذ اختيارات واعية بشأن صحتهم الجنسية والإنجابية. ويمثل هذا التنظيم فرصة سانحة أمام المرأة لرفع مستوى ثقافتها ومشاركتها في الحياة العامة، بوسائل منها العمل المدفوع الأجر في مؤسسات غير أسرية. وبالإضافة إلى ذلك فإن صغر حجم الأسرة يمكّن الوالدين من زيادة الاستثمار في كل طفل، فالأطفال الذين لديهم عدد أقل من الأشقاء يميلون إلى البقاء في المدرسة لفترة أطول من أقرانهم ممّن لديهم أشقاء كثر.

خفض معدلات حمل المراهقات

يفوق احتمال إنجاب المراهقات الحوامل لأطفال لم يكملوا فترة النمو داخل الرحم أو أطفال ناقصي الوزن عند الميلاد احتمال إنجاب غيرهن لأولئك الأطفال. وتفوق معدلات وفاة أطفال المراهقات عند الميلاد معدلات وفاة الأطفال الآخرين. ويضطر كثير من المراهقات اللائي يحملن إلى التخلي عن الدراسة، ممّا يؤدي إلى عواقب طويلة الأجل تتحمّلها تلك الفتيات شخصياً وتتحمّلها أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

كبح جماح النمو السكاني

تنظيم الأسرة من الوسائل الأساسية لكبح جماح النمو السكاني الذي لا يمكن تحمّله وما ينجم عنه من آثار سلبية على الاقتصاد والبيئة وجهود التنمية التي تُبذل على الصعيدين الوطني والإقليمي.

استخدام موانع الحمل

شهد استخدام موانع الحمل زيادة في كثير من مناطق العالم، لاسيما في آسيا وأمريكا اللاتينية، ولكنّه لا يزال منخفضاً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وعالميا شهد استخدام الموانع الحديثة زيادة طفيفة من 54% في عام 1990 إلى 57% في عام 2012. أمّا على الصعيد الإقليمي، فإنّ نسبة النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 سنة و49 سنة ممّن يبلغن عن استخدام أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل ارتفعت بشكل طفيف أو حافظت على مستواها في الفترة الواقعة بين عامي 2008 و2012. فقد ارتفعت في أفريقيا من 23% إلى 24% فيما بقيت كما هي في آسيا بنسبة 62%، أما في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي فارتفعت بشكل طفيف من 64% إلى 67%، علماً بأنّ ثمة تبايناً كبيراً بين بلدان تلك المناطق.

واستعمال الرجال لموانع الحمل يمثّل فئة فرعية صغيرة نسبياً من معدلات الاستعمال الواردة أعلاه. وتقتصر أساليب المنع الحديثة التي يلجأ إليها الرجل على استعمال العوازل والتعقيم (استئصال الأسهرين).

الحاجة غير الملبّاة إلى منع الحمل على الصعيد العالمي

يودّ نحو 222 مليون من الأزواج في البلدان النامية تأخير الحمل أو وقفه ولكنّهم لا يستخدمون أيّ أسلوب من أساليب منع الحمل. وفيما يلي بعض الأسباب التي تكمن وراء ذلك:

  • محدودية الاختيار من ضمن الأساليب الموجودة
  • محدودية حصول الناس على أساليب منع الحمل، لاسيما الشباب أو الشرائح السكانية الفقيرة أو الأشخاص غير المتزوجين
  • الخوف من الآثار الجانبية أو خلفية الإصابة بها
  • معارضة استخدام موانع الحمل لأسباب ثقافية أو دينية
  • تدني نوعية الخدمات المتاحة
  • العقبات القائمة على نوع الجنس

ولا تزال الحاجة غير الملباة إلى منع الحمل مرتفعة. ويعزّز هذا الإجحاف كل من زيادة عدد السكان وقصور الخدمات المقدمة في مجال تنظيم الأسرة. ففي أفريقيا تبلغ نسبة النساء اللاتي في سن الإنجاب من غير الملباة حاجاتهن إلى منع الحمل 53%. أمّا في آسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي- وهما من المناطق التي ترتفع فيها معدلات استخدام موانع الحمل نسبياً- فإنّ نسبة الحاجة غير الملباة إلى منع الحمل تبلغ 21% و22% على التوالي.

جدول بأساليب منع الحمل

الأساليب الحديثة

الأسلوب الوصف طريقة الاستعمال مدى الفعالية في منع الحمل التعليقات
موانع الحمل الفموية التوليفية أو "حبوب منع الحمل" تحتوي على هرمونين (الإستروجين والبرجستيرون) تمنع إفراز البويضات من المبيضين (الإباضة) <%99 إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق %92 إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة تحدّ من مخاطر الإصابة بالسرطان البطاني الرحمي وسرطان المبيض؛ لا ينبغي تناولها في فترة الرضاعة الطبيعية؛
الأقراص التي لا تحتوي إلاّ على البروجستيرون أو "حبوب منع الحمل الخفيفة" تحتوي على البروجستيرون فقط، ولا تحتوي على الإستروجين تغلّظ مخاط عنق الرحم للحيلولة دون التقاء المني بالبويضة وتمنع الإباضة %99 إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق %90-%97 إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة يمكن تناولها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؛ يجب تناولها في الوقت نفسه كل يوم
الوسائل المزروعة نبابيت أو كبسولات صغيرة ومرنة توضع تحت جلد الذراع العلوي؛ وتحتوي على هرمون البروجستيرون فقط تتبع التقنية ذاتها التي تتبعها الأقراص التي لا تحتوي إلاّ على البروجستيرون <%99 يجب أن يتم زرع تلك الوسائل ونزعها من قبل أحد مقدمي خدمات الرعاية الصحية؛ يمكن استخدامها لمدة تتراوح بين 3 و5 أعوام حسب نوع الأداة المزروعة؛ من الشائع حدوث نزيف مهبلي دون أن يسبّب أي ضرر
الحُقن التي لا تحتوي إلاّ على البروجستيرون تُحقن في العضل كل شهرين أو ثلاثة أشهر، حسب المنتج تتبع التقنية ذاتها التي تتبعها الأقراص التي لا تحتوي إلاّ على البروجستيرون <%99 إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق %97 إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة تأخّر عودة الخصوبة (1-4 أشهر) بعد الاستخدام؛ من الشائع حدوث نزيف مهبلي دون أن يسبّب أي ضرر
حُقن منع الحمل أو حُقن منع الحمل التوليفية التي تُعطى كل شهر تُحقن في العضل مرّة كل شهر، وتحتوي على الإستروجين والبروجستيرون تتبع التقنية ذاتها التي تتبّعها موانع الحمل الفموية التوليفية <%99 إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق %97 إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة من الشائع حدوث نزيف مهبلي دون أن يسبّب أي ضرر
الأجهزة التي تُوضع داخل الرحم: الجهاز الذي يحتوي على النحاس جهاز بلاستيكي صغير ومرن يحتوي على لولوب أو سلك نحاسي يوضع داخل الرحم يؤدي النحاس إلى إتلاف المني ومنع التقائه بالبويضة <%99 من الشائع أن تطول فترات الحيض وتشتدّ خلال الأشهر الأولى من الاستخدام ولكن دون أن تسبّب أيّ ضرر؛ يمكن استخدامه أيضاً لأغراض منع الحمل الاستدراكي
الأجهزة التي تُوضع داخل الرحم: الليفونورجيستريل جهاز بلاستيكي على شكل حرف T يوضع داخل الرحم ويفرز، باطراد ، كميات قليلة من الليفونورجيستريل كل يوم يحول دون نمو بطانة الرحم < %99 تقلل من التقلصات الحاصلة أثناء الطمث وأعراض انْتِباذٌ بطانة الرحم؛ وانقطاع الحيض (انقطاع دم الطمث) لدى فئة معينة من مستخدمات الوسيلة
العوازل الذكرية أغماد أو أغلفة تغطي قضيب الرجل المنتصب تشكّل العوازل حاجزاً يحول دون اتصال المني بالمهبل %98 إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق 85% إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة تحمي أيضاً من العداوى المنقولة جنسياً، بما في ذلك عدوى فيروس الأيدز
العوازل الأنثوية أغماد أو بطانات مصنوعة من غشاء بلاستيكي رقيق وشفاف وليّن تتناسب بشكل رحب داخل مهبل المرأة تشكّل حاجزاً يحول دون اتصال المني بالمهبل 90% إذا ما تم استخدامها بشكل صحيح ومتسق 79% إذا ما تم استخدامها بالطرق الشائعة تحمي أيضاً من العداوى المنقولة جنسياً، بما في ذلك عدوى فيروس الأيدز
تعقيم الذكور (استئصال الأسهرين) أسلوب يُستخدم لأغراض منع الحمل بطريقة دائمة عن طريق سدّ أو قطع الأسهرين اللّذين يحملان المني من الخصيتين. يمكّن من الفصل بين المني والسائل المنوي المقذوف <99% لدى تقييم السائل المنوي بعد مرور ثلاثة أشهر على إجراء العملية %97-%98 دون تقييم السائل المنوي تأخّر المفعول بثلاثة أشهر عند بقاء بعض المني المخزّن؛ لا تؤثّر في أداء الذكور الجنسي؛ لا بدّ أن يكون الاختيار عن طواعية ووعي
تعقيم الإناث (ربط البوقين) أسلوب يُستخدم لأغراض منع الحمل بطريقة دائمة عن طريق سدّ أو قطع البوقين يحول دون التقاء البويضات بالمني <%99 لا بدّ أن يكون الاختيار عن طواعية ووعي
أسلوب انقطاع الحيض أثناء الرضاعة أسلوب مؤقت لمنع الحمل لدى النوافس اللائي انقطعت دورة الحيض لديهن؛ يشترط أن تقتصر الأم على إرضاع طفلها طبيعياً قبل بلوغه ستة أشهر من العمر. يحول دون إفراز البويضات من المبيضين (الإباضة) %99 إذا ما تم استخدامه بشكل صحيح ومتسق %98 إذا ما تم استخدامه بالطرق الشائعة أسلوب مؤقت لمنع الحمل يستند إلى الأثر الطبيعي للرضاعة الطبيعية على الخصوبة
منع الحمل الاستدراكي الليفونورجيستريل 1.5 ملغ) أقراص لا تحتوي إلاّ على البروجستيرون تُؤخذ لمنع الحمل لمدة تصل إلى خمسة أيام بعد العلاقة الجنسية غير المحمية تمنع الإباضة تحدّ من احتمال الحمل بنسبة تتراوح بين 60% و90% لا تتسبّب في عرقلة حمل موجود أصلاً
الأساليب التقليدية

الأسلوب الوصف طريقة الاستعمال مدى الفعالية في منع الحمل التعليقات
الانسحاب قبل القذف يسحب الرجل قضيبه من مهبل عشيرته ويقذف خارج المهبل مع الحرص على إبقاء السائل المنوي خارج الأعضاء التناسلية الخارجية أسلوب يمكّن من إبقاء المني خارج جسد المرأة وتوقي الإخصاب %96 إذا ما تم استخدامه بشكل صحيح ومتسق %73 إذا ما تم استخدامه بالطرق الشائعة إحدى أقلّ الأساليب فعالية، لأنّه يصعب غالباً تحديد التوقيت المناسب للانسحاب
الأساليب القائمة على إدراك الخصوبة (التنظيم الطبيعي للأسرة أو الامتناع الدوري) الأساليب القائمة على التقويم: رصد أيام الخصوبة في دورة الحيض الأساليب القائمة على رصد الأعراض: رصد مخاط عنق الرحم ودرجة حرارة الجسم يتوقى الزوجان الحمل بتلافي العلاقات الجنسية المهبلية غير المحمية خلال أيام الخصوبة تلك ويقومان بذلك، عادة، عن طريق الامتناع أو استعمال العوازل 95 إلى 97% إذا ما استُخدِمت بشكل صحيح ومتسق و75% إذا استُخدِمت بالطرق الشائعة يمكن استعمال هذه الأساليب لتحديد أيام الخصوبة من جانب النساء اللاتي يرغبن في أن يصبحن حوامل واللواتي يرغبن في تجنب الحمل على حد سواء. ويتطلب استعمال الأساليب بطريقة صحيحة ومتسقة تعاون الشريك.

استجابة منظمة الصحة العالمية

تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز تنظيم الأسرة بإصدار مبادئ توجيهية مسندة بالبيّنات عن مأمونية أساليب منع الحمل وتوفير الخدمات ذات الصلة، ووضع معايير الجودة وتوفير خدمات التحقق المسبق من صلاحية وسائل منع الحمل، ومساعدة البلدان على الأخذ بتلك الوسائل وتكييفها وتنفيذها من أجل تلبية احتياجاتها في هذا المجال. كما تقوم المنظمة باستحداث أساليب جديدة لمنع الحمل، بما في ذلك أساليب تخصّ الذكور، بغرض الحدّ من الحاجة غير الملبّاة إلى منع الحمل.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int

روابط ذات صلة