فلنتّحد لنغيّر المجرى

فلنتّحد لنغيّر المجرى

اليوم العالمي للوقاية من الغرق – 25 تموز/ يوليو 2026

Shafi_fotumcatcher on Pexels
© الصورة

حوادث الغرق يمكن توقيها

نعرف السبيل وما علينا إلا العمل معاً

في هذا اليوم نتحد لنغيّر المجرى

 

يلقى أكثر من 000 300 شخص حتفهم غرقاً كل عام، بمعدّل 30 شخصاً في الساعة، وربعهم تقريباً من الأطفال دون سن الخامسة. ويندرج الغرق ضمن الأسباب الرئيسية العشرة لوفاة الأطفال بين سن 5 و14 أعوام حول العالم.

ويحدث أكثر من 90 في المائة من حوادث الغرق في الأنهار والبحيرات والآبار وصهاريج المياه المنزلية وبرك السباحة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويتأثر بها الأطفال والمراهقون في المناطق الريفية بشكل غير متناسب.

 شعار اليوم العالمي للوقاية من الغرق لعام 2026 هو "فلنتّحد لنغيّر المجرى".

وتدعو الاستراتيجية العالمية للوقاية من الغرق كل قطاع وكل شريحة من شرائح المجتمع إلى هدف واحد هو:

العمل معاً لخفض حوادث الغرق بنسبة 35% بحلول عام 20235.

ويتوقف تحقيق هذا الهدف على قيام كلٍ منا بدوره: كل شخص، في كل مكان، وفي كل سياق.

 

هذا ما نعنيه بتغيير المجرى

كيف أسّست تايلند كتيبة من منقذي الحياة

 
 
 
Children taking swimming lessons in a pool

في عام 2006، كان الغرق السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن 15 عاماً في تايلند، إذ كان يحصد أرواح قرابة 1500 شخصاً كل عام.

والعديد من الضحايا الأصغر سناً لم يقترب من نهرٍ يوماً، وإنما كانوا يغرقون في أحواض منزلية وفي صهاريج خزن المياه، في غفلةٍ من ذويهم.

وتعهدت تايلند بتغيير مجرى الأحداث.

لم تكن الإجابة تدخلاً وحيداً، وإنما حركة مستمرة.

فقد بدأت المجتمعات المحلية بتحديد الأسطح المائية الخطرة وتسييجها، وتدربت العائلات على إجراءات الإنعاش الطبي، وسُجّل الأطفال في دروس السباحة، وأخذ المتطوعون على عاتقهم مسؤولية مشتركة لمراقبة الأسطح المائية في أفنيتهم الخلفية ومجتمعاتهم المحلية.

وبمرور الوقت، تشكّلت أكثر من 5000 فرقة مجتمعية في مختلف المقاطعات ضمّت أشخاصاً من مختلف مناحي الحياة ومختلف السياقات، يبذلون جميعاً ما في وسعهم وسط حاراتهم أو في مناطق تأثيرهم.

وبحلول عام 2022، انخفضت نسبة وفيات الأطفال الناجمة عن الغرق بنسبة 57%.

لم يتحقق ذلك بتدخلٍ كبير واحد، وإنما بآلاف التدخلات الصغيرة.

 

اعرف دورك

يتوقف تحقيق هدفنا على ملايين الأفعال الصغيرة من جميع الأشخاص، في كل مكان، وفي مختلف السياقات. اعرف دورك..

 

الوالدان وأولياء الأمور
الحماية والتدريب

  • مراقبة الأطفال عن كثب قرب أي مسطح مائي
  • تسييج برك السباحة
  • تغطية مصادر المياه المنزلية
  • تعليم الأطفال السباحة والسلامة قرب المياه
  • تعلّم إجراءات الإنعاش القلبي الرئوية والإنقاذ الآمن

المدارس والمعلمون
التثقيف والتمكين

  • إدماج السلامة المائية في المناهج الدراسية
  • مشاركة المعلومات عن السلامة المائية
  • تزويد الأسر بموارد عملية عن السلامة المائية

العاملون بالقرب من المياه
المطالبة بتطبيق إجراءات السلامة

  • الحرص دوماً على ارتداء سترة النجاة
  • الإصرار على التدريب على السلامة وتوفير معدات السلامة
  • الإبلاغ عن أوضاع العمل غير الآمنة
 

أرباب العمل والمشغّلون
إرساء ثقافة السلامة

  • توفير التدريب على السلامة ومعدات السلامة
  • استيفاء المعايير الدولية للسلامة المهنية
  • تحديد مخاطر السلامة والاستجابة لها

القادة والدعاة المجتمعيون
الدعوة لاعتماد تدابير محلية للوقاية من الغرق

  • رسم خرائط المخاطر المائية المحلية ووضع الحلول
  • تنظيم دورات مجتمعية للتدريب على السباحة والإنقاذ
  • إنشاء أو تعزيز نُظم التحذير من الفيضانات

مقررو السياسات والجهات التنظيمية
اعتماد تشريعات السلامة

  • سنّ قوانين للحفاظ على سلامة الناس قرب المياه
  • تمويل التدخلات المثبتة للوقاية من الغرق
  • تنسيق الجهود بين القطاعات
 
 
 

للانضمام إلى الحركة

في عام 2021، اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالوقاية من الغرق كأولوية عالمية وأعلنت يوم 25 تموز/ يوليو يوماً عالمياً للوقاية من الغرق.

ومنذ عام 2000، تمكّن العالم من خفض معدلات الغرق بنسبة 38%.

ولكن المهمة لم تُنجز بعد.

نعلم كيف نصل إلى غايتنا، ولكننا بحاجة إلى القيام بذلك معاً وسريعاً.

 

لكل حياة قيمة.

لكل عمل أثر.

لكل شخص دور.

 

بادر بالعمل

Icon

استخدم مجموعة أدوات الحملة

إن مجموعة أدوات حملة "فلنتّحد لنغيّر المجرى" هي دليل عملي للمجتمعات المحلية والشركاء والمناصرين والإعلاميين. وهي تضمّ كل ما يلزمكم لدعم الحملة على قنواتكم، بما في ذلك الرسائل الرئيسية للحملة، ونسخة وسائل الإعلام، وطرق المشاركة.

 

Icon

معاً يداً بيد

شاركونا القصص اليومية لأبطال فريقكم، وأخبرونا بما يتخذونه من إجراءات للوقاية من الغرق في مجتمعكم المحلي.

استخدموا وسم @WHO  وشعار الحملة: فلنتحد لنغيّر المجرى