WHO Director-General, Dr Tedros Adhanom Ghebreyesus, met with the 2019 cadre of interns at WHO HQ. They presented him with a map showing their geographic diversity.
برنامج المنظمة للتدريب الداخلي
من أجل قادة المستقبل في مجال الصحة العامة
تعتبر القوى العاملة الصحية المؤهلة والديناميكية التي تقع في صميم كل نظام صحي عاملاً أساسياً للنهوض بالأهداف الصحية العالمية. وتحتاج البلدان إلى مجموعة من المهنيين الصحيين المدربين والملمّين بالنُظم والعمليات في قطاع الصحة الذين يدركون كيف يتفاعل أصحاب المصلحة داخل ميدان الصحة الدولية.
وتلتزم المنظمة، بصفتها الوكالة الرائدة في قضايا الصحة العامة العالمية، بتكوين مجموعة متنوعة من قادة المستقبل في مجال الصحة العامة. ويتيح برنامج المنظمة للتدريب الداخلي مجموعة واسعة من الفرص للطلاب والخريجين الجدد من أجل اكتساب نظرة ثاقبة على البرامج التقنية والإدارية للمنظمة وإثراء معارفهم وخبراتهم في مختلف المجالات، والمساهمة بالتالي في النهوض بالصحة العامة.
من يحق له الالتحاق ببرنامج التدريب الداخلي؟
العمر: الأشخاص البالغون من العمر عشرين عاماً على الأقل عند تاريخ تقديم طلب الترشح.
التعليم: أن تكون مسجلاً في برنامج دراسي في جامعة أو مؤسسة مماثلة للحصول على مؤهل رسمي (بكالوريوس أو دراسات عليا أو دراسات عليا متقدمة) في مجال من مجالات الصحة العامة أو الطب أو العلوم الاجتماعية ذات الصلة بالعمل التقني لمنظمة الصحة العالمية، أو في مجالات الإدارة أو الشؤون الإدارية أو الاتصالات أو العلاقات الخارجية. ويمكن النظر في طلبات المترشحين الحاصلين بالفعل على مؤهل إذا قدموا طلبهم في غضون ثمانية عشر شهراً بعد تحصيل المؤهل الرسمي. وأن تكون قد أنهيت ثلاث سنوات من الدراسة بشكل متفرغ في جامعة أو مؤسسة مماثلة قبل بدء التدريب الداخلي (بمستوى البكالوريوس أو ما يكافئه).
اللغات: الأشخاص الذين يتقنون لغة واحدة على الأقل من لغات العمل في مكتب التعيين.
العلاقة الأسرية: الأشخاص الذين لا تربطهم صلة قرابة بموظفي المنظمة (على سبيل المثال، الابن/الابنة، أو الأخ/الأخت، أو الأم /الأب).
الجنسية: الأشخاص الذين يحملون جواز سفر صالح صادر عن بلد عضو في المنظمة.
شروط أخرى: الأشخاص الذين لم يسبق لهم المشاركة في برنامج المنظمة للتدريب الداخلي.
مزايا برنامج المنظمة للتدريب الداخلي
توفر المنظمة لجميع المتدربين الداخليين تغطية تأمينية طبية وضد الحوادث خلال فترة التدريب الداخلي. ويقع على عاتق المتدرب الداخلي وحده المسؤولية الشخصية والمالية عن التغطية التأمينية قبل تاريخ بدء التدريب الداخلي وبعد تاريخ انتهاء التدريب الداخلي، بما في ذلك تكاليف السفر إلى (ومن) موقع مركز العمل.
واعتباراً من كانون الثاني/يناير 2020، تدفع المنظمة بدل المعيشة للمتدربين المؤهلين المختارين الذين يحتاجون إلى دعم مالي. ويجب على جميع المتدربين الداخليين ملء نموذج الإعلان القانوني للمصالح. ويتطلب هذا النموذج من المرشحين للتدريب الداخلي الإعلان عن أي إقرارات مالية ذات الصلة، بما في ذلك أي دعم مالي في شكل إعانات دراسية، ومنح دراسية، وما إلى ذلك. وبناءً على المعلومات المقدمة في هذا النموذج، سيتم تقييم أهلية المرشحين للتدريب الداخلي لتلقي الدعم المالي من المنظمة.
ويمكن توفير قسائم لتناول طعام الغداء في بعض مراكز العمل.
معلومات إضافية
لا يحظى المتدربون الداخليون بصفة موظفين لدى المنظمة ولا يمثلونها بأي صفة رسمية.
يخضع أي تعيين لدى المنظمة لإجراءات التوظيف والاختيار المعمول بها. ويجوز للمتدربين الداخليين الحاليين والسابقين التقدم كمرشحين خارجيين لأي وظائف شاغرة مفتوحة أمام المرشحين الخارجيين يستوفون شروطها.
ولا توقّع المنظمة أي اتفاقات مقترحة أو مطلوبة من جهة راعية أو جامعة أو مؤسسة معادلة لها.
وتنظر المنظمة فقط في الشهادات التعليمية العليا التي تم الحصول عليها من مؤسسة معتمدة/معترف بها في قاعدة البيانات العالمية للتعليم العالي، وهي قائمة محدثة من قبل الرابطة الدولية للجامعات/منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ويمكن الاطلاع على القائمة من خلال الرابط التالي: http://www.whed.net/ (بالإنكليزية). وقد لا تظهر بعض الشهادات المهنية في قاعدة البيانات العالمية للتعليم العالي وستتطلب استعراضاً فردياً.
ويُرجى العلم بأن التدريبات الداخلية في المنظمة بالغة المنافسة ويجري اختيار عدد قليل فقط من المرشحين كل عام. وسيتم الاتصال فقط بالمرشحين الناجحين. وإذا لم يقع عليكم الاختيار، فيمكنكم الترشح مجدداً لوظائف التدريب الداخلي الأخرى المعروضة إذا ما زلتم مهتمين بذلك وتستوفون معايير الأهلية.
للحصول على تدريب داخلي في جنيف، سويسرا
تذكير هام: على الرغم من أن المنظمة تدفع الآن بدل المعيشة للمتدربين الداخليين المؤهلين (يُرجى الاطلاع على المبلغ المحدد في الإعلانات الخاصة بالوظائف الشاغرة)، اعلموا أن العيش في جنيف مكلف وأن إيجاد مكان للإقامة قد يكون أمراً صعباً.

