السرطان

3 تموز/يوليو 2026
وقت القراءة

حقائق رئيسية

  • السرطان سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وقد أدوى بحياة نحو 10 ملايين شخص تقريباً في عام 2024، أو ما يعادل وفاة واحدة تقريباً من كل 6 وفيات.
  • يعدّ سرطان الرئة وسرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات أكثر أنواع السرطان شيوعاً.
  • يُعزى نحو ربع الوفيات الناجمة عن السرطان إلى تعاطي التبغ، واستهلاك الكحول، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض مدخول الجسم من الفواكه والخضروات، وقلّة ممارسة النشاط البدني. وإضافة إلى ذلك، فإن تلوّث الهواء من عوامل الخطر المهمة للإصابة بسرطان الرئة.
  • حالات العدوى المسبّبة للسرطان، مثل فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد، مسؤولة عمّا يقارب 30% من حالات السرطان في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا.
  • يمكن شفاء الكثير من أنواع السرطان إذا اكتُشفت مبكّراً وعُولجت بفعالية. 

نظرة عامة

السرطان مصطلح عام يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكن أن تصيب أي جزء من الجسم، وهناك مصطلحات أخرى مستخدمة هي الأورام الخبيثة والتنشُّؤات. ومن السمات المميزة للسرطان التولّد السريع لخلايا شاذة تنمو خارج نطاق حدودها المعتادة وبإمكانها أن تغزو بعد ذلك أجزاءً مجاورة من الجسم وتنتشر في أعضاء أخرى منه؛ وتسمى هذه العملية الأخيرة التنقل الورمي. وتمثل النقائل المنتشرة على نطاق واسع أهم أسباب الوفاة من جراء السرطان. 

حجم المشكلة

السرطان سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم، وقد أزهق أرواح 10 ملايين شخص في عام 2024 (1). وفيما يلي أكثر أنواعه شيوعاً في عام 2024 (من حيث حالات السرطان الجديدة):

  • سرطان الرئة (2.6 مليون حالة)
  • سرطان الثدي (2.4 مليون حالة)
  • سرطان القولون والمستقيم (2 مليون حالة)
  • سرطان البروستات (1.5 مليون حالة)
  • سرطان الجلد (غير الميلانوما) (1.1 مليون حالة)
  • سرطان المعدة (1.0 مليون حالة).

وفيما يلي الأسباب الأكثر شيوعاً للوفيات المرتبطة بالسرطان في عام 2024:

  • الرئة (1.86 مليون وفاة)؛
  • القولون والمستقيم (000 918 وفاة)؛
  • الكبد (000 732 وفاة)؛
  • الثدي (000 694 وفاة)؛
  • المعدة (000 642 وفاة).

وتختلف أنواع السرطان الأكثر شيوعاً بين البلدان، ويشكل سرطان عنق الرحم أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في 26 بلداً، ولا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأجزاء من جنوب أمريكا ووسطها وميلانيزيا وجنوب شرق آسيا.

ويعدّ السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال والمراهقين. ففي كل عام، يُصاب نحو 000 400 طفل ومراهق ممن تتراوح أعمارهم بين 0 و19 عاماً بالسرطان (2). 

أسباب المرض

ينشأ السرطان عن تحول خلايا عادية إلى أخرى ورمية في عملية متعدّدة المراحل تتطور عموماً من آفة سابقة للتسرطن إلى ورم خبيث. وهذه التغيرات ناجمة عن التفاعل بين العوامل الوراثية للشخص وثلاث فئات من العوامل الخارجية، منها ما يلي:

  • العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعّة فوق البنفسجية والأشعّة المؤيّنة؛
  • العوامل الكيميائية المسرطنة، مثل الأسبستوس ومكوّنات دخان التبغ والكحول والأفلاتوكسين (أحد الملوّثات الغذائية) والزرنيخ (أحد ملوّثات مياه الشرب)؛
  • العوامل البيولوجية المسرطنة، مثل الالتهابات الناجمة عن بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات.

وتحرص منظّمة الصحّة العالميّة (المنظّمة) على تصنيف العوامل المسبّبة للسرطان من خلال وكالتها المعنية ببحوث السرطان، وهي الوكالة الدولية لبحوث السرطان.

ويرتفع بشدة معدل الإصابة بالسرطان مع التقدم في السن، وذلك على الأرجح بسبب التعرض المتراكم لعوامل الخطر التي تزداد مع تقدم العمر. ويقترن تراكم مخاطر الإصابة بالسرطان بميل فعّالية آليات إصلاح الخلايا إلى الاضمحلال كلّما تقدم الشخص في السن. 

عوامل الخطر

يعدّ تعاطي التبغ والكحول واتباع نظام غذائي غير صحّي وقلّة النشاط البدني وتلوّث الهواء من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالسرطان وغيره من الأمراض غير السارية.

وهناك بعض الالتهابات المزمنة التي تمثل عوامل خطر للإصابة بالسرطان؛ وهي مشكلة بارزة تحديداً في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسّطة الدخل. وقد نجمت نسبة 10% تقريباً من أنواع السرطان التي شُخِّصت في عام 2022 على نطاق العالم عن الإصابة بعدوى مسرطنة، ومنها جرثومة الملوية البوابية وفيروس الورم الحليمي البشري وفيروسا التهاب الكبد B وC وفيروس إبشتاين–بار (3).

ويزيد فيروسا التهاب الكبد B وC وبعض أنماط فيروس الورم الحليمي البشري من خطورة الإصابة بسرطان الكبد وعنق الرحم على التوالي، فيما تسفر الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري عن زيادة خطورة الإصابة بسرطان عنق الرحم بمقدار ستة أمثال، وتزيد بشكل كبير من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان الأخرى المختارة مثل ساركومة كابوزي.

الحد من عبء المرض

يمكن الوقاية حالياً من نحو 38% من حالات السرطان عن طريق تلافي عوامل خطر الإصابة بالمرض وتنفيذ الاستراتيجيات القائمة المسندة بالبيّنات للوقاية منه. ويمكن أيضاً الحد من عبء السرطان من خلال كشف المرض مبكّراً وتزويد المرضى المُصابين به بقدر كاف من العلاج والرعاية، علماً بأن فرص الشفاء من أنواع كثيرة من السرطان تزيد إذا شُخّصت مبكّراً وعُولِجت كما ينبغي. 

الوقاية من المرض

يمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان عن طريق ما يلي:

  • الإقلاع عن تعاطي التبغ؛
  • الحفاظ على وزن صحّي للجسم؛
  • اتباع نظام غذائي صحّي يشمل تناول الفواكه والخضروات؛
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام؛
  • تجنّب تعاطي الكحول أو الإقلال من تعاطيه؛
  • الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B إذا كنت منتمياً إلى فئة يُوصى بتطعيمها؛
  • تجنّب التعرّض للأشعّة فوق البنفسجية (الناتجة في المقام الأول عن التعرّض لأشعّة الشمس و/ أو أجهزة التسمير الاصطناعية) و/ أو تطبيق تدابير الحماية من أشعّة الشمس؛
  • الحد من التعرّض (قدر المُستطاع) للإشعاع المؤيّن (من خلال التصوير التشخيصي المهني أو الطبّي)؛
  • الحد من التعرّض لتلوّث الهواء في الأماكن المغلقة والمفتوحة، بما فيه غاز الرادون (وهو غاز مشع ينتج عن الاضمحلال الطبّيعي لليورانيوم، ويمكن أن يتراكم في المباني، بما في ذلك المنازل والمدارس وأماكن العمل). 

الكشف المبكّر

تُقلّل وفيات السرطان إذا كُشفت حالاته وعُولجت مبكّراً. وفيما يلي عنصرا الكشف عن حالاته مبكّراً: التشخيص المبكّر والفرز. 

التشخيص المبكّر

من المُرجّح عند الإبكار في تشخيص السرطان أن يستجيب المُصاب به للعلاج، ويمكن أن يزيد احتمال بقائه على قيد الحياة ويقلّل معدلات المراضة، وكذلك تكاليف علاجه الباهظ الثمن. ويمكن إدخال تحسينات كبيرة على حياة مرضى السرطان عن طريق الكشف عن المرض مبكّراً وتجنّب تأخير الرعاية.

وفيما يلي المكونات الثلاثة للتشخيص المبكّر:

  • أن تكون على بيّنة من أعراض السرطان بمختلف أشكاله، ومن أهمية التماس المشورة الطبّية عند ملاحظة نتائج غير عادية؛
  • إتاحة خدمات التقييم والتشخيص السريريين؛
  • إحالة المريض في الوقت المناسب للحصول على خدمات العلاج.

ويكتسي التشخيص المبكّر لأنواع السرطان المصحوبة بأعراض أهمية في جميع المواضع وفيما يخص معظم أنواعه. وينبغي تصميم برامج مكافحة السرطان بطريقة تحد من حالات التأخير في التشخيص والعلاج والرعاية الداعمة وتتخطى الحواجز التي تعترضها. 

برامج الفحص

تهدف برامج الفحص إلى تحديد الأفراد الذين تشير نتائج فحصهم إلى إصابتهم بنوع معين من السرطان أو المرحلة السابقة لإصابتهم به قبل ظهور أعراضه عليهم. وفي حال تحديد تشوهات أثناء الفحص، ينبغي أن يُتبع ذلك بإجراء مزيد من الاختبارات لإثبات التشخيص النهائي، كما ينبغي إحالة المريض للحصول على العلاج إذا ثبتت إصابته بالسرطان.

وبرامج الفحص فعّالة بالنسبة لبعض أنواع السرطان ولكن ليس كلها، وهي عموماً أكثر تعقيداً واستنزافاً للموارد من التشخيص المبكّر لأنها تتطلب معدات خاصة وكادر متخصّص من الموظّفين. وحتى عندما تكون برامج الفحص راسخة، فإن برامج التشخيص المبكّر تظل ضرورية لتحديد حالات السرطان التي تصيب أناساً لا يستوفون معايير الفحص على أساس السن أو عوامل الخطر.

ويستند اختيار المرضى المشمولين ببرامج الفحص إلى السن وعوامل الخطر لتجنّب الدراسات المفرطة في نتائجها الإيجابية الزائفة. ومن أمثلة طرق الفحص ما يلي:

  • اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (بما فيه اختبار الحمض النووي الريبي (الدنا) واختبار الرنا   المرسال لفيروس الورم الحليمي البشري) بوصفها الطرق المفضلة لفحص حالات سرطان عنق الرحم؛
  • تصوير الثدي بالأشعّة لفحص حالات سرطان الثدي لدى النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين        50 و69 عاماً المقيمات في أماكن تمتلك نظماً صحّية متينة أو متينة نسبياً.

ويلزم ضمان جودة برامج الفحص والتشخيص المبكّر على حد سواء. 

العلاج

يعدّ التشخيص الصحيح للسرطان شرطاً أساسياً للعلاج السليم والفعال، لأن كل نوع من أنواع السرطان يتطلب مقرّراً علاجياً محدّداً. ويشمل العلاج عادةً الجراحة و/ أو العلاج الإشعاعي و/ أو  العلاج الشامل (العلاج الكيميائي، العلاجات الهرمونية، العلاجات البيولوجية المستهدفة). ويُراعي في الاختيار السليم للمقرّر العلاجي نوع السرطان والفرد الخاضع للعلاج على حد سواء. ومن الضروري استكمال بروتوكول العلاج خلال فترة زمنية محدّدة لتحقيق النتيجة العلاجية المتوقعة.

وتحديد الأهداف المنشودة من العلاج من أولى الخطوات الهامة، والهدف الأساسي من ذلك عموماً هو علاج السرطان أو إطالة عمر المُصاب به إلى حد كبير. كما أن تحسين نوعية حياة المريض هدف هام يمكن تحقيقه عن طريق تزويد المريض بالدعم اللازم لصون عافيته البدنية والنفسية الاجتماعية والمعنوية وتزويده بالرعاية الملطّفة في المراحل النهائية من إصابته بالسرطان.

وتزيد احتمالات الشفاء من بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، كسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، عندما تُكشف مبكّراً وتُعالج باتباع أفضل الممارسات.

كما ترتفع معدلات الشفاء من بعض أنواع السرطان، مثل أورام القنوات المنوية الخصوية وشتى أنواع سرطان الدم وأورام الغدد اللمفاوية التي تصيب الأطفال، إذا تلقى المرضى العلاج المناسب، حتى في حال انتشار الخلايا المسرطنة في أجزاء أخرى من الجسم.

ولكن ثمة تباين كبير في معدلات توافر العلاج بين البلدان من مختلف مستويات الدخل؛ فمعظم البلدان لا تدرج خدمات الرعاية الأساسية لمرضى السرطان – بما في ذلك الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج والأدوية والرعاية الملطفة – بكاملها في مزاياها الصحية الممولة من القطاع العام، مما يشير إلى فجوات كبيرة في مسيرة تحقيق التغطية الصحية الشاملة (3). 

الرعاية التلطيفية

الرعاية التلطيفية علاج يخفّف الأعراض الناجمة عن السرطان، ولا يشفيها، ويحسّن نوعية حياة المرضى وحياة أسرهم. ويمكن أن تساعد الرعاية التلطيفية الناس على العيش بمزيد من الارتياح، وهي رعاية تمسّ الحاجة إليها في الأماكن التي ترتفع فيها نسبة المرضى المُصابين بالسرطان في مراحل متأخرة من المرض تقلّ فيها فرصهم في الشفاء منه.

ويمكن بفضل الرعاية التلطيفية تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية الاجتماعية والمعنوية لدى نسبة تزيد على 90% من المرضى المُصابين بالسرطان في مراحل متقدمة.

وتعدّ استراتيجيات الصحّة العامة الفعّالة والشاملة للرعاية المجتمعية والمنزلية أساسيةً لتقديم خدمات تخفيف الألم والرعاية التلطيفية للمرضى وأسرهم.

ويُوصى بشدّة بتحسين إتاحة المورفين المأخوذ عن طريق الفم لعلاج آلام السرطان التي تتراوح بين المعتدلة والوخيمة، والتي يعاني منها أكثر من 80% من المُصابيبن بالسرطان في مرحلته النهائية. 

استجابة المنظّمة

في عام 2017، أصدرت جمعية الصحّة العالميّة القرار المعنون الوقاية من السرطان ومكافحته في سياق نهج متكامل (ج ص ع70-12) الذي يحث الحكومات والمنظّمة على تسريع وتيرة العمل لبلوغ الغايات المحدّدة في خطة العمل العالميّة للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها للفترة 2013-2020، وخطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 للحد من الوفيات المبكّرة الناجمة عن السرطان.

وتتعاون المنظّمة والوكالة الدولية لبحوث السرطان مع سائر المؤسسات التابعة للأمم المتحدة، بما فيها الوكالة الدولية للطافة الذرية، والجهات الشريكة على القيام بما يلي:

  • زيادة الالتزام السياسي بالوقاية من السرطان ومكافحته؛
  • تنسيق وإجراء البحوث المتعلّقة بأسباب إصابة الإنسان بالسرطان وآليات التسرطن؛
  • رصد عبء السرطان (في إطار عمل المبادرة العالميّة بشأن إعداد سجلات السرطان)؛
  • تحديد "أفضل الخيارات" وغيرها من الاستراتيجيات العالية المردودية ذات الأولوية بشأن الوقاية من السرطان ومكافحته؛
  • وضع معايير وأدوات لإرشاد تخطيط وتنفيذ تدخلات الوقاية والتشخيص المبكر والفحص والعلاج والرعاية التلطيفية ورعاية الناجين من المرض، لأنواع السرطان التي تصيب البالغين والأطفال على السواء؛ 
  • تعزيز النظم الصحّية على الصعيدين الوطني والمحلي لمساعدتها على تحسين إتاحة علاجات السرطان؛
  • وضع برنامج عمل بشأن الوقاية من السرطان ومكافحته في تقرير المنظّمة عن حالة السرطان في العالم لعام 2026؛
  • تقديم القيادة العالمية والمساعدة التقنية لدعم الحكومات وشركائها في بناء واستدامة برامج عالية الجودة لمكافحة سرطان عنق الرحم في سياق الاستراتيجية العالمية للتسريع بالقضاء على سرطان عنق الرحم؛
  • تحسين أنشطة مكافحة سرطان الثدي والحد من الوفيات الناجمة عنه التي يمكن تجنّبها، والتركيز على تعزيز الصحّة والتشخيص المناسب التوقيت وإتاحة الرعاية تسريعاً لوتيرة التنفيذ المنسق من خلال المبادرة العالميّة للمنظّمة بشأن مكافحة سرطان الثدي؛
  • دعم الحكومات في مجال تحسين معدلات بقاء الأطفال المُصابين بالسرطان على قيد الحياة من خلال الدعم القُطري الموجَّه والشبكات الإقليمية والعمل العالميّ في إطار المبادرة العالميّة للمنظّمة بشأن سرطان الأطفال، وذلك بالاستفادة من نهج علاج الجميع (CureAll
  • زيادة إتاحة أدوية السرطان الأساسية، بوسائل منها تحديداً المنصة العالميّة لإتاحة أدوية سرطان الأطفال؛
  • تقديم المساعدة التقنية اللازمة لنقل التدخلات المتعلّقة بأفضل الممارسات المُتبعة نقلاً سريعاً وفعّالاً إلى البلدان.

 

المراجع

(1) Ferlay J EM, Lam F, Laversanne M, Colombet M, Mery L et al. . Global Cancer Observatory: Cancer Today [website]. International Agency for Research on Cancer; 2026 (https://gco.iarc.fr/today).

(2) Steliarova-Foucher E, Colombet M, Ries LAG, et al. International incidence of childhood cancer, 2001-10: a population-based registry study. Lancet Oncol. 2017;18(6):719-731.

(3) Fink H, Langselius O, Vignat J, Rumgay H, Rehm J, et al. Global and regional cancer burden attributable to modifiable risk factors to guide prevention. Nat Medicine. 2026;32(4):1306-1315.

(4) WHO global survey on the inclusion of cancer care in health-benefit packages, 2020–2021. Geneva: World Health Organization; 2024.