الصمم وفقدان السمع: كيف تتعامل بودّ مع الصُم وضعيفي السمع

26 شباط/فبراير 2024 | سؤال وجواب

إن التعامل بودّ مع الصُمّ وضعيفي السمع أمر بالغ الأهمية لتعزيز الشمول وضمان التواصل الفعّال مع هؤلاء. ويُسهم ذلك في تهيئة بيئة داعمة تتيح للجميع المشاركة الكاملة في الأنشطة الاجتماعية.

ويعاني ما يقرب من 20% من الأشخاص من درجة معينة من فقدان السمع، وهي نسبة تتزايد باستمرار. وبناء على ذلك، قد يلزم علينا أن نتواصل مع الصمّ أو ضعيفي السمع في حياتنا اليومية. ومن شأن الإلمام باستراتيجيات التواصل الجيدة مع الصمّ أو ضعيفي السمع أن يمكِّننا من التواصل بشكل أفضل مع الجميع. 

  • قابلْ الشخص وجهاً لوجه. فذلك سيتيح له رؤية وجهك، مما من شأنه أن يُسهّل عليه قراءة شفتيك وفهم تعابير وجهك.
  • تواصلْ معه بصريًا بالاستعانة بوجهك وجسمك ويديك للتعبير عن نفسك.
  • تحدَّث بوضوح وبوتيرة معتدلة. تجنَّب الصراخ لأن ذلك قد يشوه الكلام ويجعل قراءة الشفاه صعبة. فالكلام الواضح والمتأنّي أسهل للفهم.
  • استخدمْ الإشارات البصرية للبيئة المحيطة بك. وفقاً لما هو متاح في بيئتك، استعِنْ بالعناصر البصرية التي يمكن أن تساعد على توضيح بعض المفاهيم مثل الألوان والأشخاص المعنيين والرموز التوضيحية والمواقع.
  • تجنَّب المبالغة في حركات الشفاه أو اعوجاجها. حافظ على حركات الشفاه الطبيعية أثناء التحدث من أجل تيسر قراءة الشفاه.
  • استخدمْ المواد المتوفرة لديك. اكتب على الورق، أو استعمل هاتفك أو حاسوبك، أو أشِرْ إلى الكلمات/ الرسومات التوضيحية المستخدمة في شرائح العرض، أو ارسم رسومات.
  • تحدَّث بالتناوب وتجنّب مقاطعة الآخرين لأن ذلك قد يسبب ارتباكًا. إن التحدث بالتناوب يُساعد الشخص الذي يعاني من ضعف السمع أو الصمم على التركيز على ما يقوله المتحدث.
  • استفدْ من التكنولوجيات الجديدة. استفد من إمكانات هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي بطرق منها، على سبيل المثال، استخدام تطبيقات تحويل الصوت إلى نص، وخدمات الترجمة الفورية عن بُعد للغة الإشارة، والقواميس الرقمية للغة الإشارة.
  • قلّل من الضوضاء الخلفية أو انتقل إلى مكان أكثر هدوءًا. إن الضوضاء الخلفية المفرطة تعيق التواصل، ولا سيما بالنسبة للصمّ وضعيفي السمع.
  • تعلَّم الإشارات الأساسية والتهجئة الإصبعية. كلما تسنى لك التخطيط للتفاعل بشكل مسبق، اغتنم الفرصة لتعلُّم الإشارات الأساسية والتهجئة الإصبعية بلغة الإشارة الوطنية التي يستخدمها الشخص الأصم.
  • لا تقل "سأخبرك لاحقًا" لأن ذلك يؤدي إلى استبعاد الصمّ وضعيفي السمع من المحادثة، مما يجعلهم يشعرون بالعزلة. فبدلاً من ذلك، احرص على إشراكهم في المحادثة عن طريق إيجاد سُبل لتزويدهم بالمعلومات ذات الصلة في حينها.

  • اسأل الأطفال عن احتياجاتهم من الترتيبات التيسيرية المعقولة التي يتوقعونها منك ومن الطلاب وطاقم المدرسة، وكن داعمًا لهم.
  • اجلس الطفل في مقدمة الفصل، كلما أمكن ذلك ورهناً بموافقته، وقابله وجهاً لوجه أثناء التحدّث معه.
  • ادعم الأطفال الذين يستعملون المعينات أو الغرسات السمعية بتعليمهم كيفية حل المشكلات الشائعة، مثل تغيير البطاريات.
  • شجِّع الأطفال على إبلاغك كلما تعذَّر عليهم سماع الآخرين وكلما احتاجوا إلى تكرار ما يقولونه.
  • شجّع الأطفال الآخرين في الفصل على التواصل بشكل مناسب بطرق منها، على سبيل المثال، تعلُّم لغة الإشارة الوطنية للطفل أو الاستعانة بالتواصل البصري.
  • استخدمْ حلقات الحث السمعي ونُظم تعديل الترددات لأنها تضمن تواصلاً أكثر سلاسة للأطفال الذين يستعملون المعينات أو الغرسات السمعية.
  • علِّم الأطفال كيفية الدفاع عن احتياجاتهم في المنزل والمدرسة. فعلى سبيل المثال، شجِّعهم على إبلاغ معلّمهم أو والديهم في حال تعطُّل المعينات السمعية.
  • شجِّع الوالدين على الإفصاح عن الإعاقة التي يعاني منها طفلهم وعدم إخفائها.
  • أشركْ الطفل في جميع الأنشطة وشجِّع الأطفال الآخرين على فعل الشيء نفسه.
  • احرص على تيسير اللقاءات بين الطفل وأقرانه والبالغين الذين يعتبرون قدوة له والذين يعانون أيضًا من الصمم أو ضعف السمع.
  • إذا كان أداء الطفل في المدرسة ضعيفًا، تحقَّق مما إذا كان يعاني من فقدان السمع من خلال تشجيع والديه على فحص سمعه.

يمكن القيام بذلك عن طريق:

  • ضمان سهولة الوصول إلى وسائل الاتصال: من شأن توفير المعلومات المكتوبة، والعناوين الفرعية أو العروض النصية، والمترجمين الفوريين المحترفين في لغة الإشارة الوطنية أن ييسّر الوصول إلى وسائل الاتصال وتعلُّم لغة الإشارة الوطنية واستخدامها؛
  • تيسير استعمال الأجهزة المساعدة مثل المعينات أو الغرسات السمعية، ونُظم تعديل الترددات ونظم الأشعة تحت الحمراء والنظم المربوطة سلكيًا، وحلقات الحث السمعي.

  • تركيب التنبيهات البصرية: إدراج تنبيهات بصرية للإعلانات المهمة، من قبيل الأضواء الوماضة أو النصوص المتحركة، بهدف استكمال التنبيهات الصوتية.
  • توفير نُظم حلقات الحث السمعي: تركيب نُظم الحلقات السمعية التي تنقل الصوت مباشرة إلى المعينات السمعية، مما من شأنه أن يحسّن نوعية الصوت بالنسبة للصمّ أو ضعيفي السمع.
  • تدريب الموظفين على تقنيات التواصل: تثقيف الموظفين بشأن استراتيجيات التواصل الفعالة وأهمية تلبية احتياجات الصمّ أو ضعيفي السمع.

يمكن لأصحاب العمل أن يدعموا الموظفين الصمّ أو الضعيفي السمع من خلال ما يلي:

  • إطلاعهم على الترتيبات التيسيرية المعقولة المتاحة لهم؛
  • ضمان أن تُتاح جميع الاجتماعات للصمّ أو ضعيفي السمع، بطرق منها على سبيل المثال، عقد تلك الاجتماعات في أماكن مضاءة جيدًا مع استخدام مواد بصرية واضحة، وتوفير عروض نصية أو مترجمين محترفين في لغة الإشارة الوطنية، على أن تُوفَّر موجزات خطية؛
  • تيسير المشاركة في الاجتماعات الافتراضية باستخدام معدات صوتية عالية الجودة كفيلة بضمان وضوح الصوت، وتوفير مترجمين محترفين في لغة الإشارة الوطنية، وإتاحة إمكانية الاتصال المتعدد، وإلزام المشاركين بتشغيل كاميراتهم لتيسير قراءة الشفاه أو الترجمة الشفوية؛
  • تهيئة بيئة يشعر فيها الزملاء بالراحة عند مناقشة احتياجاتهم في المجال السمعي/ البصري؛
  • إتاحة ترتيبات عمل مرنة أو فترات راحة لإدارة المواعيد المتصلة بصحة السمع.

كنْ من المدافعين عن الوقاية من فقدان السمع ورعاية السمع من خلال ما يلي:

  • استشارة الصمّ وضعيفي السمع أو المنظمات التي تمثّلهم لمعرفة ما يمكنك القيام به لدعمهم ومساندتهم؛
  • المشاركة في حملات التوعية التي تهدف إلى إذكاء الوعي بفقدان السمع والصمم وضعف السمع، وتحدياتها وحلولها؛
  • الدعوة لدى الشركات والأماكن العامة من أجل الاستثمار في ميزات تيسير الإتاحة، من قبيل العرض النصي وحلقات الحث السمعي وترجمات لغة الإشارة والتنبيهات البصرية؛
  • نشر المعلومات عن الصمّ وضعيفي السمع واحتياجاتهم في مجال التواصل والكيفية التي يمكن بها للأفراد والمجتمعات المحلية أن يتعاملوا بودّ مع الصُم وضعيفي السمع؛
  • أن تكون نموذجاً يحتذى به في التعامل بودّ مع الصُم وضعيفي السمع، وفحص سمعك بانتظام، وتشجيع الآخرين على فعل الشيء نفسه؛
  • تعلُّم لغة الإشارة في بلدك عن طريق حضور الدورات التدريبية التي يقدمها معلمون متخصصون في لغة الإشارة للصمّ؛
  • التطوع لدى المنظمات التي تركز على صحة السمع من أجل تعزيز جهودها في مجال التوعية وتوفير الموارد؛
  • تنظيم أنشطة أو فعاليات اليوم العالمي للسمع بهدف إذكاء وعي المجتمعات المحلية.