الانتقال من الأزمة إلى التنمية المستدامة: الدروس المستفادة من فاشية الإيبولا

10 آذار/مارس 2015

أصدقائي الأعزاء في كلية لندن للتصحح وطب المناطق المدارية، الزملاء الأعزاء في مجال الصحة العمومية، السيدات والسادة،

تعتبر فاشية مرض فيروس الإيبولا التي اجتاحت أجزاء من غرب أفريقيا في عام 2014 هي الأكبر، والأطول، والأشد وخامة، والأكثر تعقيدا في تاريخ هذا المرض الذي يناهز أربعة عقود.

وحتى الآن، تم الإبلاغ عن ما يقرب من 24,000 حالة إصابة وما يقرب من 10,000 حالة وفاة في غينيا وليبيريا وسيراليون. وهذا المجموع أعلى من حيث الحجم من ال2400 حالة التي تم الإبلاغ عنها في جميع فاشيات الإيبولا السابقة مجتمعة والبالغ عددها 24 فاشية.

ومن الأهمية بمكان إلقاء نظرة على العوامل التي جعلت من فاشية العام الماضي صعبة للغاية ومدمرة إلى هذا الحد. وهذه التجربة تعطى عددا من الدروس التي ينبغي التصرف بناء عليها بشكل عاجل للغاية.

وتمثل الطفرة والقدرة على التكيف المتواصل آليات البقاء في عالم الجراثيم. ولقد منحت التغييرات التي طرأت على طريقة استعمار البشرية لهذا الكوكب، العديد من الفرص الجديدة والتي أمكن للفيروسات والبكتيريا استغلالها. ومن ثم تظهر الأمراض الجديدة الناشئة الآن بمعدل غير مسبوق. ولا يتوقع أي منا انتهاء هذا الاتجاه.

وعلاوة على ذلك، ففي عالم يزداد فيها الترابط، والسفر والتجارة الدوليين بشكل جذري، لم يعد هناك ما يسمى بفاشية محلية.

إن الفاشيات الكبيرة التي حدثت مؤخرا ، منذ بداية هذا القرن وحده، أطاحت بعدد من الافتراضات حول هشاشة هذا العالم ومدى تعرضه للأمراض الجديدة والمعاودة من قبيل الإيبولا .

ومع بداية هذا القرن، كان معظم الخبراء يعتقدون أن مسببات الأمراض الغريبة التي تفضي إلى بؤس شديد في العالم النامي لن تنل أبداً من الدول الغنية، نظرا لما تتمتع به من مستويات معيشية مرتفعة ونظم صحية متطورة.

ثم جاء اندلاع فاشية سارس في عام 2003، وهو المرض الذي فتك فتكاً ذريعاً بالمناطق الحضرية الغنية. فقد انتشر سارس بأكبر قدر من الكفاءة في أماكن المستشفيات المتطورة.

ولقد افترض العلماء كذلك أنه يمكن التنبؤ بالتهديدات. وعندما ظهر في الأمريكتين ، الفيروس الذي سبب جائحة الأنفلونزا في عام 2009 ، تركز الاهتمام بشكل حصري تقريبا على فيروس أنفلونزا الطيور من النمط H5N1 الذي يسري في آسيا باعتباره المسبب الأكثر احتمالا للجائحة القادمة.

وافترض العلماء أن غابات أفريقيا والمدن المكتظة بالسكان في آسيا هي الأرض الأكثر خصوبة لظهور أمراض جديدة. ثم جاءت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والتي ظهرت في المملكة العربية السعودية في عام 2012. ولم يكن أحد يتوقع أن تؤدي بيئة صحراوية قاحلة، والإبل بدلا من الدجاج، إلى ظهور مرض جديد.

وكما هو الحال مع هذه الفاشيات الأخرى، مثل فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا عددا من المفاجآت. ولامراء في أن فهم هذه المفاجآت يعطي دروساً يمكن أن تساعد العالم في الاستعداد لمجابهة الأحداث المماثلة في المستقبل، والتي ستأتي لا محالة.

السيدات والسادة،

لقد كانت المفاجأة الأولى هي ظهور فيروس الإيبولا في منطقة جغرافية جديدة.

وقد ظهرت الإيبولا لأول مرة في عام 1976، وأظهرت نمطا تاريخيا للظهور على السطح على فترات غير منتظمة، وعادة ما تكون في المناطق الريفية النائية، ثم الانتقال للاختباء في بعض المكامن غير المعروفة في الغابات، ولكن دائما في نفس الأجزاء من أفريقيا الاستوائية.

ولم يهيئ أي شيء في التجربة السابقة، العالم لوصول الفيروس إلى غرب أفريقيا في العام الماضي.

ولفهم هذا الحدث، ينبغي لنا النظر إلى حالة الرعاية الصحية في البلدان الثلاثة، والافتراضات التي دفعت الاستجابة المبكرة، والتقاليد الثقافية التي غذت الانتشار السريع.

وقبل عام 2014، كانت الإيبولا تعتبر مرضاً نادراً. وكانت أدوات الوقاية الوحيدة المتاحة تعود إلى العصور الوسطى: الكشف المبكر، والاستفراد، ومكافحة العدوى، والحجر الصحي.

وقد أصابت أكبر فاشية سابقة، والتي وقعت في أوغندا في عام 2000، نحو 425 شخصا بالعدوى. ومع ظهور الحالات الآن بعشرات الآلاف، فسيؤدي الإخفاق في تطوير لقاحات وعلاجات إلى عواقب صارخة بشكل أكبر.

وتعتبر غينيا، وليبيريا، وسيراليون من بين أشد البلدان فقرا في العالم. وفي بداية اندلاع الفاشية كان البلدان الثلاثة قد خرجت لتوها من سنوات من الحرب الأهلية والاضطرابات التي أتلفت ودمرت البنى التحتية الأساسية للصحة، وخلفت وراءها لفيف من الشباب محدودي، إن لم يكن معدومي، التعليم.

وقبل اندلاع الفاشية، كان لدى البلدان الثلاثة طبيب واحد أو طبيبين لعلاج ما يقرب من 100,000 شخص. وعلى سبيل المقارنة، نجد أن إسبانيا كان لديها 370 طبيباً وكذلك الولايات المتحدة كان لديها 245 طبيباً. ومما فاقم من قلة هذه القوى العاملة الهزيلة إصابة أكثر من 800 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بالمرض ووفاة ما يقرب من 500.

ويمثل هذا أول درس كبير نتعلمه. فينبغي إيجاد نظم صحية تعمل بشكل جيد قبل وقوع أزمة صحية. وأفضل طريقة للحيلولة دون تحول الفاشية إلى أن تمثل تهديدا دوليا هو وقفها بسرعة عند المصدر.

ويتطلب القيام بذلك نظام ترصد يمكنه التقاط الإشارات الأولى للأحداث المرضية غير العادية، وتوفير فرق الاستجابة التي يمكنها تتبع الحالات وتحريها، وكذلك الخدمات المختبرية اللازمة لدعم هذه التحريات.

ومن بين الدول الأعضاء في المنظمة والبالغ عددها 194 بلدا لا يوجد سوى 64 بلداً، أي أقل من الثلث، لديه هذه القدرات الأساسية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لها. وهو ما يمثل اتهاما صادماً بشأن حالة التأهب العالمي.

وقد أثر الفيروس على ستة بلدان إضافية في مجموعتين. وأبلغت الولايات المتحدة، وإسبانيا، والمملكة المتحدة عن وقوع حالات، ولكن وجود النظم الصحية المتطورة بها حال دون إعطاء الفيروس أي فرصة لتأسيس موطئ قدم.

وعلى الرغم من ضعف النظم الصحية في السنغال ونيجيريا ومالي بيد أنها كان لديها مستوى عال من التأهب والاستعداد، وتعاملت مع الحالات الوافدة الأولى كحالة طوارئ وطنية. وتمكنت البلدان الثلاثة بمساعدة شركائها من التغلب على الإيبولا ولم يبق سوى قدر ضئيل للغاية ، إن وجد، من حالات السراية اللاحقة.

السيدات والسادة

إننا ندرك المزيد عن ضعف العالم ومدى تأثره بالأمراض الناشئة والمعاودة عندما ننظر إلى كيفية بدء الفاشية وانتشارها بعد ذلك.

وتشير الدراسات التي أجريت بأثر رجعي إلى اعتبار 26 كانون الأول/ديسمبر 2013 بمثابة بداية الفاشية، عندما أصيب صبي يبلغ من العمر 18 شهرا ويعيش في قرية صغيرة في منطقة الغابات في غينيا بالمرض وتوفي بعد ذلك بيومين.

وقد دمرت العمليات الأجنبية الخاصة بالتعدين والأخشاب الكثير من الغابات المحيطة. وتشير بعض البينات إلى أن اختلال بيئة الغابات القديمة دفع الحيوانات البرية التي قد تكون مصابة، وأنواع الخفافيش التي يعتقد انها تؤوي الفيروس، إلى المزيد من الاتصال الوثيق بالمستوطنات البشرية.

وقبل بداية ظهور الأعراض، كان الطفل يلعب في الفناء الخلفي لمنزله بالقرب من شجرة جوفاء تنتشر فيها الخفافيش بشكل كبير. وإن دل هذا على شيء فإنه يشير إلى مخاطر التدهور البيئي.

ومن هذه الحالة الأولية، أخذ الفيروس في الانتشار السريع، محدثاً نتائج مميتة، لأفراد باقي الأسر والقابلات والمعالجين الروحانيين، والعاملين في المستشفى الذين تولوا علاج الحالات، ثم انتقل إلى قرى جديدة مع انتقال الناس لحضور الجنازات ثم عودتهم إلى ديارهم.

وقد تسلل الفيروس إلى العاصمة كوناكري، في 1 شباط/فبراير ثم انتشر بشكل أكبر من المستشفى الذي كان يعالج فيه المريض حتى لقى حتفه. ولم يكن أحد يعرف أن هذا هو فيروس الإيبولا . ولم يتخذ أحد أية احتياطات.

إن المرض الذي يودي بحياة الكثيرين بهذه السرعة لا تخطئة العين أو تغفله. ومع ذلك، فإن نقص القدرات أسفر عن الخطأ في تشخيص المرض على أنه كوليرا في بادئ الأمر ثم على أنه حمى لاسا بعد ذلك ، وهما اثنان من العديد من الأمراض المعدية الشائعة التي تحاكي الأعراض المبكرة لفيروس الإيبولا .

وعندما تم أخيرا التعرف على العامل المسبب في 21 آذار/ مارس كان فيروس الإيبولا قد أخذ في السراية في غينيا ، دون اكتشافه أو احتوائه لأكثر من ثلاثة أشهر.

وبحلول ذلك الوقت، كان الفيروس قد وطد نفسه بشكل قوي. كما وفد بالفعل عدد قليل من الحالات المتفرقة إلى ليبيريا وسيراليون، ولكن هذا الانتشار، أيضا، كان صامتا ولم يتم اكتشافه إلا في وقت متأخر للغاية.

وقد أوفدت المنظمة فريق تحر على أرض الواقع إلى غينيا خلال أيام بعد التأكد من التشخيص. ولكن البلدان والشركاء الدوليين، بما في ذلك المنظمة، لم يقدروا الوضع حق قدره. فقد كنا نظن أننا نعرف الإيبولا . ونعرف كيف تتصرف. ونعرف المسار الذي يتخذه هذا المرض. وندرك كيفية السيطرة عليه.

وهذا هو درس آخر مهم. توقع ما هو غير متوقع. فلا نثق أبدا في تصرف الفيروس بنفس الطريقة التي تصرف بها في الماضي، ولاسيما عند الوفادة إلى مكان جديد، بفرص جديدة يمكن استغلالها.

وقد زادت حداثة الإيبولا من المشاكل الناجمة عن ضعف النظم الصحية. فهذه البلدان الثلاثة لم تكن مستعدة على جميع المستويات لهذا المرض غير متوقع وغير المألوف.

ولم يتمكن الأطباء السريريون قط من معالجة الحالات. ولم يستطع مختبر مطلقاً من تشخيص أي عينة لمريض. ولم تشهد أي حكومة من قبل مثل هذا الاضطراب الاجتماعي والاقتصادي الذي يمكن أن يصاحب تفشي هذا المرض. ولم يتمكن السكان من استيعاب ما يصيبهم أو سببه.

ولقد استغل الفيروس بشكل استثنائي الحراك السكاني المرتفع عبر الحدود التي يسهل اختراقها بصورة استثنائية، مع استمرار البلدان الثلاثة في اصابة بعضها البعض بالعدوى. فالسكان يعبرون الحدود بسهولة، على عكس فرق الاستجابة التي لا يمكنها ذلك.

وطوال تاريخها، كانت الإيبولا بمثابة مرض يصيب المناطق الريفية النائية حيث يمثل السكان ذوو الكثافة السكانية المنخفضة حاجزا طبيعيا ضد الاستشراء المدمر. وفي غرب أفريقيا، استغل الفيروس البيئات والظروف الحضرية في الأحياء الفقيرة المزدحمة.

ولكن قبل كل شيء، استغل الفيروس التقاليد الثقافية الموغلة في القدم في غرب أفريقيا. وكانت طقوس الجنازات والدفن التي تنطوي على اتصال وثيق بالجثث شديدة العدوى من أخطر هذه التقاليد، والتي أثبتت أنها عصية على التغيير.

وفي ليبيريا وسيراليون، حيث يتولى عدد من الجمعيات السرية تعزيز طقوس الدفن ، نجد بعض المشيعين يستحمون أو يدهنون الآخرين بماء الشطف المأخوذ من غسل الجثث.

في مواجهة ذلك الإنكار الأولي والمستمر لمرض الإيبولا بأنه مرض حقيقي ، أكدت الرسائل الصحية الموجهة للجمهور مرارا وتكرارا أن هذا المرض قاتل، ولا يوجد لقاح أو علاج، أو شفاء له. وعلى الرغم من أن هذه الرسائل كانت تهدف إلى تعزيز السلوكيات الوقائية، إلا أنها أتت بنتائج عكسية.

وإذا كان الطب في العالم الغربي لا يملك حلاً شافياً، فقد فضلت الأسر الاعتماد على المعالجين الشعبيين أو رعاية ذويهم في المنازل، مما منح الفيروس المزيد من الفرص لاستغلالها.

وقد استغل فيروس الإيبولا سمة ثقافية أخرى عميقة الجذور: وهي الرحمة. ففي غرب أفريقيا، انتشر الفيروس من خلال الشبكات التي تربط بين المجتمعات في ظل ثقافة تؤكد على الرعاية الرحيمة للمريض، ومراسم الرعاية لأجسادهم في حالة الموت.

وبصرف النظر عن الحاجة إلى الاستثمار في النظم الصحية، فهذا هو ثاني أكبر الدروس المستفادة. فلن يمكن أبدا وضع نهاية لهذه الفاشية في غياب المشاركة المجتمعية الكاملة والتعاون. وحتى يومنا هذا، لا تزال المجتمعات المحلية في غينيا وسيراليون يخفون المرضى في المنازل، ويقومون بالدفن السري غير المأمون في الليل، ويرفضون التعاون مع فرق تتبع المخالطين.

وهنالك درس آخر يتعلق بأهمية خلق حوافز لتطوير المنتجات الطبية للأمراض التي تؤثر في المقام الأول على الفقراء مما يجعلها غير جاذبة للسوق بشكل كبير.

وعلى الرغم من معرفة الإيبولا منذ ما يقرب من 40 عاما، بيد أن الأطباء قد تركوا خالي الوفاض، نظراً لعدم وجود لقاحات أو علاج أو شفاء. وأعتقد أن هذا الدرس هو ما يشكل الأحداث بالفعل.

وقد عملت المنظمة عن كثب مع الصناعة للتغلب على ما مني به البحث والتطوير من إخفاقات. ومن ثم ستظهر اختبارات تشخيصية سريعة وجديدة في السوق. وهنالك الآن العديد من الأدوية الواعدة، بما في ذلك ZMapp قيد التجارب السريرية. وقد بدأت المرحلة الأولى III من التجارب السريرية للقاح في غينيا في نهاية الاسبوع.

السيدات والسادة

لقد تم عقد لجنة المراجعة بموجب اللوائح الصحية الدولية لتقييم الاستجابة لجائحة الإنفلونزا في عام 2009 ، وخلصت إلى أن العالم غير مستعد للتعامل مع حدث وخيم ومتواصل للمرض. وقد كان فيروس الإيبولا يتسم بالأمرين معاً.

وعندما بلغت الفاشية ذروتها في الربع الأخير من عام 2014، أصابتنا جميعا بالارتباك. فقد كان لدينا قدر يسير من كل شيء.

ولم يكن لدينا قدر كاف من أسرة العلاج، والمختبرات، وأقسام العزل، وسيارات الإسعاف. ولا عدد كاف من الأطباء والممرضات، وأخصائي الوبائيات، والمعنيين بالخدمات اللوجستية ، وفرق الدفن. و معدات الحماية الشخصية، وأكياس الجثث، وحيز المقابر.

ويجب ألا يجد العالم نفسه في مثل هذا الموقف مرة ثانية. فقد كانت الإيبولا بمثابة ناقوس الخطر ، ليس لأفريقيا فحسب ، وإنما للعالم بأسره. ومن وجهة نظري، فإن هناك ثلاثة تغييرات ستقوم بالدور الأكبر لتحسين الدفاع الجماعي للعالم ضد تهديد الأمراض المعدية.

أولا، الاستثمار في بناء مجتمعات قوية قادرة على الصمود ونظم صحية تعمل بكفاءة وتعمل على دمج الصحة العمومية والرعاية الصحية الأولية. ومن الناحية المثلى، ينبغي للنظم الصحية أن تسعى إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بحيث لا يتم إغفال الفقراء. وهذا يتطلب تفكيرا جديدا ونهجا مختلفا في التنمية الصحية.

ثانيا، تطوير الأنظمة والقدرات، وآليات التمويل اللازمة لبناء القدرة على التدخل السريع للاستجابة للفاشيات وحالات الطوارئ الإنسانية.

ثالثا، خلق حوافز للبحث والتطوير لتوفير منتجات طبية جديدة للأمراض التي تؤثر في المقام الأول على الفقراء. فالعالم العادل والمنصف يجب ألا يدع الناس يموتون من جراء أمور تعزى لإخفاق السوق والفقر.

وهذه الأمور الثلاثة أيضا تتناسب تماماً مع البرنامج القادم للتنمية المستدامة والتي تسعى إلى توزيع منافع النمو الاقتصادي بشكل أكثر توازنا مع مراعاة الموارد الضعيفة لكوكبنا.

ومن المنظور الصحي، فأكثر الأمور التي تمس الحاجة إليها هي أن يكون لدينا نظم صحية قادرة على الصمود أمام الصدمات في المستقبل، سواء كانت هذه الصدمات ناجمة عن تغير المناخ أو فيروس شارد.

ولا يعتبر القيام بذلك من قبيل الترف. فهو يمثل أفضل وثيقة ضمان للمستقبل، وأفضل وسيلة لتعزيز المكاسب الهائلة التي تحققت في مجال الصحة منذ بداية هذا القرن.

وشكراً