© منظمة الصحة العالمية / جينا برينت
منظمة الصحة العالمية تسلم كينيا سيارات إسعاف ومعدات ومستلزمات طبية بقيمة 2.3 مليون دولار أمريكي
© الصورة

منظمة الصحة العالمية تفيد عن وقوع أثر على الصحة قابل للقياس في عام 2025 في ظل الانتقال إلى استراتيجية جديدة

23 نيسان/أبريل 2026
بيان صحفي

أصدرت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) اليوم تقريرها عن النتائج الذي سلط الضوء على التحسينات الملموسة التي حدثت في صحة الناس في جميع أنحاء العالم في عام 2025، على الرغم من التخفيضات في التمويل التي أثرت، على حد سواء، على المنظمة وعلى قطاع الصحة العالمي الأوسع نطاقاً. 

نُشر التقرير عن النتائج في مرحلة بالغة الأهمية للصحة العالمية، وهو يظهر أن تأثير المنظمة بلغ أقوى مستوياته في المجالات التي استغلت فيها المنظمة قيادتها التقنية وميزتها النسبية بالكامل. 

ويلاحظ التقرير أن تقدما كبيرا قد أُحرز في جميع غايات "المليارات الثلاثة" في إطار برنامج العمل العام الثالث عشر لمنظمة الصحة العالمية في الفترة 2019-2025: 

  • يُقدر أن 567 مليون شخص آخر حصلوا على تغطية بالخدمات الصحية الأساسية دون تكبد نفقات صحية كارثية في عام 2025، مقارنة بخط الأساس المسجل في عام 2018 – بزيادة قدرها 136 مليونا منذ عام 2024؛
  • ويقدر أن 698 مليون شخص آخر حصلوا على مستوى أفضل من الحماية من الطوارئ الصحية في عام 2025، مقارنة بخط الأساس المسجل في عام 2018 – بزيادة قدرها 61 مليونا منذ عام 2024؛
  • ويقدر أن 1,75 مليون شخص آخر أصبحوا يتمتعون بمزيد من الصحة في عام 2025، مقارنة بخط الأساس المسجل في عام 2018 – بزيادة قدرها 300 مليون منذ عام 2024؛ 

وعلى الرغم من هذا التقدم، يحذّر التقرير من استمرار عدم تلبية الطموحات المهمة، مما يترك العالم خارج المسار الصحيح لبلوغ أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة بحلول عام 2030. 

ومع ذلك، فإن هذه اللمحة النهائية المقدمة في إطار برنامج العمل العام الثالث عشر تقدم بيّنات واضحة على ما للمنظمة من قيمة حين تكون قوية وحين تُمول تمويلاً مستداماً، مما يعكس التعاون المستمر بين المنظمة والدول الأعضاء على كل من الصعيد العالمي والإقليمي والدولي. 

قال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: "يثبت التقرير عن النتائج لعام 2025 أن البلدان حققت، بدعم من المنظمة وشركائها، فوائد ملموسة للملايين من الناس. وفي الوقت نفسه، لا يمكن اعتبار هذه المكاسب أمرا مفروغا منه. وستتطلب حمايتها وتوسيع نطاقها دعما واستثمارا مستمرين، حتى نتمكن معا من الاستمرار في تعزيز الرؤية المنصوص عليها في دستور المنظمة: تحقيق أعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه بوصفه حقاً للجميع." 

وتقرير المنظمة عن النتائج يصدر سنويا قبل موعد انعقاد جمعية الصحة العالمية لتقييم التقدم المحرز واستعراض الإنجازات والتحديات في مجال تنفيذ الميزانية البرمجية للمنظمة. 

وبالمقارنة مع الإصدارات السابقة، يتضمن تقرير عام 2025 عملية إبلاغ أقوى مُسندة بالبيّنات وتحديداً أوضح للأولويات عبر كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، مما يوفر صورة أكثر اعتمادا على البيانات بشأن المجالات التي أُحرز فيها تقدم والمجالات التي تتطلب جهداً إضافياً. وسيقدم المدير العام التقرير الكامل أثناء الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية (18-23 أيار/ مايو 2026). 

تأثير كبير ومجالات تتطلب التحسين 

يبيّن هذا التقرير الأخير عن النتائج أن تقدما مجدياً — وإن لم يكن كاملاً — قد أُحرز عبر 46 مؤشراً من مؤشرات الحصائل التي تتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تعكس المساءلة المشتركة بين المنظمة ودولها الأعضاء. وإضافة إلى ذلك، يُستخدم 121 مؤشراً من مؤشرات المخرجات التي تركز تركيزاً خاصاً على أداء أمانة المنظمة. 

وبوجه عام، لم يتحقق نحو نصف مؤشرات المخرجات، لا سيما في البيئات المعرضة للطوارئ والمقيدة الموارد. فبالنسبة لجميع الغايات الثلاث، ترتبت على الضغوط المالية وعملية إعادة تنظيم المنظمة عدة عواقب فورية، مثل انخفاض القدرة البشرية على التنفيذ، ومحدودية الدعم التقني، وتباطؤ تنفيذ البرامج. 

وكان التقدم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة مدفوعا بتوسيع نطاق التغطية بالخدمات المتصلة بالأمراض السارية، بما فيها فيروس العوز المناعي البشري والسل، والوقاية من الأمراض الجرثومية عن طريق تحسين الصرف الصحي وتوسيع نطاق القوى العاملة الصحية. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوات في مجالات مثل التدبير العلاجي لداء السكري، وترصّد الحصبة، والحماية المالية. 

ويعكس التقدم المحرز في مجال الحماية من الطوارئ الصحية تقدما في التأهب للجوائح، ونُظم الإنذار المبكر، والوقاية، والقدرة على الاستجابة. وقد حصلت هذه المكاسب على دعم جزئي من خلال اعتماد الاتفاق بشأن الجوائح واللوائح الصحية الدولية المعدلة. أما المجالات التي تتطلب تنفيذا معقدا – مثل الكشف عن الأمراض، والاستجابة للطوارئ، واستئصال شلل الأطفال والتحوّل – فلا تزال تطرح صعوبات أكبر، مما يعكس القيود التي تحجّم قدرات البلدان وتمويلها وعملياتها. 

وقد ارتكز التقدم المحرز صوب تحسين الصحة والعافية على تحسينات في إتاحة الطاقة المنزلية النظيفة، والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، والحد من تلوث الهواء وتعاطي التبغ واستهلاك الكحول. وكان لما وفرته المنظمة من إرشادات عالمية وأدوات تقنية ومعايير وشبكات دور مهم في دعم هذه الإنجازات. 

أمثلة على الإنجازات التي تحققت في عام 2025 

يسلط التقرير عن النتائج الضوء على عدة مجالات حققت فيها القيادة التقنية ودور المنظمة في عقد الاجتماعات تأثيرا واضحا على ما يلي:

  • مقاومة مضادات الميكروبات: توسيع نطاق الترصّد وتوليد البيّنات من خلال النظام العالمي لترصد مقاومة مضادات الميكروبات واستعمالها، بهدف اتخاذ القرارات في مجال السياسات؛
  • الصحة النفسية: تعزيز نُظم الدعم النفسي والنفسي الاجتماعي أثناء الطوارئ، وزيادة التغطية في البلدان من 28٪ إلى 48٪؛
  • التطعيم ضد فيروس الورم الحلَيمي البشري: توسيع نطاق التغطية باللقاح باستخدام جداول مبسطة أحادية الجرعة، مما رفع التغطية العالمية من 17٪ في عام 2019 إلى 31٪ في عام 2024؛
  • التأهب للجوائح: اعتماد الاتفاق بشأن الجوائح وتعديلات اللوائح الصحية الدولية، لضمان أن يكون العالم أكثر استعدادا لمواجهة الجوائح في المستقبل؛
  • الاستجابة الإنسانية: الاستجابة لعدد 66 طارئة عبر 88 بلداً في عام 2025؛ مما أدى على سبيل المثال إلى تقديم 33 مليون استشارة طبية عن طريق الجهات الشريكة المعنية بالصحة في غزة.
  • السلامة البيئية: تحديث خريطة الطريق العالمية بشأن تلوث الهواء للحد من الوفيات التي تعزى إلى سوء نوعية الهواء بنسبة 50٪ بحلول عام 2040؛
  • الصحة الواحدة: تعزيز المشاركة الرفيعة المستوى والحوار والتعاون المتعددَي القطاعات عن طريق التحالف الرباعي بشأن نهج الصحة الواحدة، لتحسين حماية الناس والحيوانات والكوكب من الأزمات الصحية في المستقبل. 

سبل المضي قدماً 

يشير التقرير إلى أن جزءا كبيرا من تمويل المنظمة لا يزال مخصصا بقدر كبير لمجالات مواضيعية محددة، مما يواصل الحد من التخصيص الاستراتيجي بما يتماشى مع أولويات المنظمة. 

ومع تزايد القيود في المشهد المالي العالمي، سيكون التمويل المستدام والمرن ضروريا لحماية المكاسب الصحية، والحد من أوجه الإجحاف المستمرة، وتمكين المنظمة من الوفاء بولايتها، لا سيما في أكثر البلدان والمجتمعات احتياجا، من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بقدر أوفر من الصحة والأمان والعدل. 

ملاحظة للمحررين 

تهدف غايات المليارات الثلاثة التي أعدتها المنظمة في إطار برنامج العمل العام الثالث عشر إلى ضمان استفادة مليار شخص آخر من التغطية الصحية الشاملة بحلول نهاية عام 2025 مقارنة بمستويات عام 2018؛ وحماية مليار شخص آخر من الطوارئ الصحية على نحو أفضل؛ وتمتُّع مليار شخص آخر بمزيد من الصحة والعافية. 

 

تصويب

في 1 أيار/مايو 2026، أُدخل تصويب على الفقرة أدناه:

يبيّن هذا التقرير الأخير عن النتائج أن تقدما مجدياً — وإن لم يكن كاملاً — قد أُحرز عبر 46 مؤشراً من مؤشرات الحصائل و121 مؤشراً من مؤشرات المخرجات التي تركز تركيزاً خاصاً على أداء أمانة المنظمة. وتتماشى هذه المؤشرات مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تعكس المساءلة المشتركة بين المنظمة ودولها الأعضاء.

فغدا نصها المعدّل على النحو التالي:

يبيّن هذا التقرير الأخير عن النتائج أن تقدما مجدياً — وإن لم يكن كاملاً — قد أُحرز عبر 46 مؤشراً من مؤشرات الحصائل التي تتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تعكس المساءلة المشتركة بين المنظمة ودولها الأعضاء. وإضافة إلى ذلك، يُستخدم 121 مؤشراً من مؤشرات المخرجات التي تركز تركيزاً خاصاً على أداء أمانة المنظمة. 

للاتصال الإعلامي

استفسارات وسائل الإعلام

مختارات